وعادٌ: قومُ هودٍ 7، وهو عادُ بنُ إرَمَ بنِ سامِ بنِ نوحٍ 7، وهي عادٌ الأُولى.
والعَرَبُ تَنِسبُ كُلَّ قديمٍ من مَجْدٍ وشَرَفٍ وبِناءٍ وبِئرٍ إِلى عادٍ، فيقولون: مَجْدٌ عادِيٌ، وبِئرٌ عادِيَّةٌ، أَي قَديمان.
وما أَدرِي أَيُ عادٍ هو ـ غيرُ منصرفٍ ـ [أَي] (1) أَيُّ الخَلْقِ.
والعائِدَةُ: المعروفُ، والصِّلَةُ، والمنفعةُ، والعطفُ؛ تقول: ما أَكثرَ عائِدَةَ فلانٍ على قومِهِ، وهو كثيرُ العوائِدِ.
وهذا أَعْوَدُ عليكَ، أَي أَرفَقُ بك من غيرِهِ.
والمَعَادُ: الآخِرَةُ، والحَجُّ، والجَنَّةُ، والمَرجِعُ والمَصيرُ، والمناحَةُ والمَأْتَمُ، كالمَعادَةِ.
وبلا لام: مكَّةُ شرَّفَها اللهُ تعالى، وقول الفيروزاباديِّ: المَعادُ، غلطٌ؛ قال ابنُ عبَّاسٍ: سمِّيت مكَّةُ مَعاداً لعَوْدِ النّاسِ إِليها.
ومَعادُ الرَّجُلِ: بَلَدُهُ؛ لأَنَّه يَنصَرِفُ في البِلادِ ثمِ يَعُودُ إِليه.
والعَيدانُ، كرَيحَان: النَّخْلُ الطِّوالُ العاري من السَّعَفِ، واحدتُها بهاءٍ.
والمُتَعَيِّدُ: الظَّلُومُ، والغَضبانُ، والمُوعِدُ شرّاً، والمُتَجَنِّي.
وتَعَيَّدَ العائِنُ على المَعْيُونِ: شَهَقَ بعينِهِ عليه وعاوَدَ النَّظَرَ إِليه ليُبالِغَ في إِصابتِهِ.
وتَعَيَّدَتِ المَرْأَةُ على ضرّاتِها: اندَفَعَت بلِسانِها عليهِنَّ وحرَّكت يَدَيْهَا مرَّةً بعدَ أُخرى.
والعِيدِيَّةُ، وبناتُ عِيدٍ، بالكسرِ: نُوقٌ نجائِبُ تُنْسَبُ إِلى فَحْلٍ مُنْجِبٍ يقال له: عِيدٌ وإِلى بني عيدِ بنِ الآمِرِي بنِ مَهرَةَ بنِ حَيدَانَ بنِ الحافِ بنِ قُضاعَةَ، وقول الفيروزاباديِّ: العِيدُ فَحْلٌ، باللاّمِ، غلطٌ.
والعِيدُ أَيضاً: شَجَرٌ جَبَليٌّ يُنْبِتُ عِيدَاناً، لا وَرَقَ له ولا نَوْرَ، كثير اللِّحاءِ،
(1) زيادة من الصّحاح يستدعيها السّياق.