وكان ذلك على عَهْدِ فُلانٍ، أَي زمانِهِ.
وفي عَهْدِهِ، أَي ضَمانِهِ وكفالَتِهِ.
وكَتَبَ له العَهْدَ: وهو ما يُكتَبُ للوُلاةِ.
وهو وليُ العَهْدِ، أَي المِيثاقِ الَّذي يُؤخَذُ على مَن بايَعَ (1) الخليفةَ.
وهذا عَهْدُ القوم، ومَعْهَدُهُم: مَنزلُهُم الَّذي إِذا انتَوَوا عنه (2) رَجَعوا إِليه.
وهو كريمُ العَهْدِ، أَي الوفاءِ.
والعَهْدُ: مَطَرُ الرَّبيعِ بعدَ الوَسْمِيِّ، أَو أَوَّلُ مَطَرِ الوَسْمِيِّ، أَو مَطَرٌ بعدَ مَطَرِ يُدرِكُ آخرُهُ بَلَلَ أَوَّلِهِ، أو المَطَرُ يكونُ أَوَّلاً لما يأتي بعدَهُ، كالعَهْدَةِ، والعِهْدَةِ، بالفتحِ والكسرِ. الجمع: عِهادٌ.
وعُهِدَتِ الرَّوضةُ، بالبناءِ للمفعولِ: سقاها العَهْدُ، فهي مَعْهُودَةٌ.
وعاهَدَهُ مُعاهَدَةً: حالَفَهُ وعاقَدَهُ، وهو عَهيدُهُ، (و) (3) مُعاهِدُهُ ..
و ـ الذِّمِّيَّ: أَعطاهُ العَهْدَ، وبايَعَهُ على إِعطاءِ الجِزيَةِ والكفِّ عنه.
وأَهلُ العَهْدِ: أَهلُ الذِّمَّةِ، فإِذا أَسلموا سقط عنهم اسمُ العَهْدِ.
وذو العَهْدِ: الحربيُّ يَدخُلُ بأمانٍ.
وتَعَهَّدَهُ، واعْتَهَدَهُ: تَفَقَدَهُ وأَحْدَثَ العَهْدَ به، كتَعاهَدَهُ، وأَنكرها جماعةً؛ لأنَّ «التَّفَاعُل» لا يكونُ إِلاَّ من اثنين (4) ، وسأل الحكمُ بنُ قنبرٍ أبا زيدٍ عنها فمنعها، وسألَ يونسَ فأَجازَها، فجمع بينهما، وكان عندَهُ من فصحاءِ العَرَبِ، فسئلوا فامتنعوا من «تَعاهَدَ» ، فقال يونس: يا أَبا زيد، كم من عِلمٍ استفدناه كنت سببه (5) .
واستَعْهَدَهُ، ومنه: اشتَرَطَ عليه ..
و ـ من نفسه: كَفَلَه أُمورَهُ ..
و ـ فلانٌ من فلانٍ: كَتَبَ عليه عُهْدَةً.
(1) في «ت» و «ج» : «تابع» ، والمثبت عن «ش» موافقة لما في كتب اللّغة.
(2) في النّسخ: انتووا فيه، والمثبت عن أساس البلاغة.
(3) ليست في «ت» و «ش» .
(4) في «ش» : عن اثنين.
(5) انظر مغني اللّبيب 2: 677.