فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لأَنَّه يَفقد النَّسل فيما زعموا (1) .
وقال أَبو حنيفة: يُلقَى في شراب العَسَل فيَشُدَّه (2) .
وقال اللّيثُ: الفَقْدُ شرابٌ يُتَّخَذُ من الزَّبيبِ والعَسَل (3) . وقول الفيروزاباديِّ لا يحرَّك ووَهِمَ الجوهريُ (4) ؛ لا يُلْتَفَتُ إِليه.
الأثر
(مَنْ يَتَفَقَّدْ يَفْقِد) (5) أَي من يتأَمّل أَحوالَ النّاس ويتعرَّفها يعدم منهم من يرتَضيه؛ لقلَّة الخير فيهم.
ويروي: «يُفقَدُ» على المجهول أَي يصيرُ كالمَفْقُودِ؛ لأنَّهم يَهجُرونَهُ إِذا أَنكَرَ عليهم ما يراه منهم، فَيَبقَى فَريداً عنهم لا يُوجَدُ بينهم لانقطاعِهِم عنه.
(اغَيْلِمَةٌ حَيَارَى تَفاقَدُوا) (6) يَدعو عليهم بالموتِ، أَي فَقَدَ بعضهم بعضاً.
فلد
الأُفْلُودُ ـ كأُمْلُود ـ من الغِلمانِ: التّامُّ المُحتَلِمُ، والسَّبْطُ النّاعِمُ المُمْتَلِئُ لَحْماً.
فلهد
الفَلْهَدُ والفُلْهُدُ، والفُلْهُودُ، والمُفَلْهَدُ، كعَسْجَدٍ وزُخْرَفٍ وجُلْمُودٍ ومُسَرْهَدٍ: الفَرْهَدُ من الغِلمانِ، والمُكْتَنِزُ المُراهِقُ.
فند
الفِنْدُ، كعِهْنٍ: الجَبَلُ العظيم، أَو القطعةُ العظيمةُ منه، أَو شِمراخُهُ، أَو أَنفُهُ الخارجُ منه ..
و ـ: لَقَبُ شَهْلِ بن شَيْبانَ الزِّمّانيِ (7) لعظمِ حلقِهِ؛ أو لقولِهِ في بعض الوقائِعِ: استَنِدُوا إِليَّ فإِني لكم فِنْدٌ (8) ..
(1) و (2) انظر الجامع لمفردات الأدوية لابن البيطار (فقد) .
(3) انظر العين 5: 121.
(4) في القاموس: الأَزهري يدل: الجوهري.
(5) الفائق 3: 135، النّهاية 3: 462.
(6) الفائق 4: 56، النّهاية 3: 462.
(7) في النّسخ: الرمّاني، والتصويب عن المعاجم انظر تبصير المنتبه 2: 633.
(8) أَساس البلاغة: 348، التاج (فند) .