فهرس الكتاب

الصفحة 2851 من 4042

جلد السَّخْلَةِ في الجَدْبِ.

(كانَ يَتَزَوَّدُ قَديدَ الظِّباءِ وهُوَ مُحْرِمٌ) (1) هو اللَّحمُ المُشَرَّحُ المَملُوحُ المُجفَّفُ في الشَّمْسِ أَو مطلقاً.

(كانَ أَبُو طَلْحَةَ شَديدَ القِدِّ) (2) بالكسر أَي الوتر، وروي بالفتحِ (3) وفسِّر بالمدِّ والنَّزْعِ في القوسِ.

(فَوَجَدُوا قَميصَ ابن أُبَيّ يُقَدُّ عَلَيهِ فَكَساهُ إِيَّاهُ) (4) بالبناء للمجهول؛ أي كان على قَدِّهِ وقامَتِهِ كأَنَّه قُدَّ عليه.

(رُبّ آكِل عَبيطٍ سَيُقَدُّ عَلَيهِ) (5) بالبناءِ للمجهول من القُدادِ بالضَّمِّ وهو داءٌ في البَطَنِ.

ومنه: (فَجَعَلَه الله حَبَناً وقُداداً) (6) والحَبَنُ، بفتح الحاء والموحَّدُ: الاستسقاءُ.

(ولا القَدِيدِيّين) (7) تقدَّم آنفاً في اللّغة.

(كقَدِّ الأُبْلُمَةِ) (8) أَي كشَقِّ الخوصة نصفين.

المثل

(ما يَجْعَلُ قَدَّكَ إِلىَ أَدِيمِكَ؟) (9) هو بالفتحِ جِلدْ السَّخْلَةِ. والأَديمُ: الجِلدُ العَظيمُ، والمعنى أَي شيءٍ يَجعَلُ صغيرك مُنْضَمّاً إِلى كبيرك؛ أَي ما يَحملُكَ على أن تقيس الصَّغيرَ من الأمرِ بالعظيمِ منهُ؟! يضرب لمن أَخطأَ في القياس فقاس الحقيرَ بالخطيرِ، وللمتعدّي طورهُ.

(شَريفُ قَوْمٍ يُطْعِمُ القَدِيدَ) (10) يُضْرَب لمن يظهر السَّخاءَ ولا يُرَى منه إِلاَّ قليلُ خَيْرٍ، وذلك لأَنَ القَديدَ شَرُّ

(1) النَّهاية 4: 22.

(2) البخاري 5: 46، النَّهاية 4: 21.

(3) انظر النَّهاية واللّسان وفي فتح الباري 7: 101: وقد روي بالميم المفتوحة بدل القاف.

(4) النَّهاية 4: 21 ـ 22، مجمع البحرين 3: 125.

(5) الفائق 3: 168، النَّهاية 4: 22.

(6) الفائق 1: 257، النَّهاية 4: 22.

(7) غريب الحديث لابن قتيبة 2: 346، الفائق 3: 168 والنَّهاية 4: 22.

(8) الفائق 3: 166، النّهاية 4: 21.

(9) مجمع الأمثال 2: 260/ 3749.

(10) مجمع الأمثال 1: 371/ 2008.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت