فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قالَ الحُطَيئةُ:
لَعَمْرُكَ ما قُرادُ بَني كُلَيْبٍ ... إذا نُزِعَ القُرادُ بمُسْتَطاع (1)
ويقال لِحَلَمَةِ الثّدي وحَلَمَةِ إِحليلِ الفرسِ: قُرادٌ، على التَّشبيه كما قالوا حَلَمَة، ومنه: إِنَّه لَحَسنُ قُرادَي الصَّدرِ.
وقال أَبو الهَيْثَم: القُرادانِ من الرَّجُل أَسفَلُ الثُّنْدُوَةِ (2) .
وجاءَ بالحديثِ على قَرْدَدِهِ: على وَجهِهِ.
وقَرْديدَةُ الشَّتاءِ، وقُرْدُودَتُهُ: شِدَّتُهُ وحِدَّتُهُ.
وأَخَذَ مِنَ الكلام قَرْديدَةً، أَي طريقةً سَلَكَها منه، وأَصلهُ: قَرْديدَةُ الظَّهرِ.
وأُمُ القُرْدِ، وأُمُ القُرادِ، وأُمُ القِرْدانِ، بالكسرِ: النُّقرَةُ في أصل فِرسِنِ البعيرِ من يَدِهِ ورجلِهِ، أَو هي مؤَخَّر الرُّسْغ فَوْقَ الخُفِّ، سمِّيت بذلك لاجتِماعِ القِرْدانِ فيها.
وقولُهُمْ: (لا عِشْتَ إلاَّ عَيْشَ القُراد) (3) يريدون الشّدَّةَ والصَّبْرَ على المَشَقَّةِ، ويَزعَمونَ أَنَ القُرادَ يَعيشُ بِبَطْنِهِ عاماً وبِظَهْرِهِ عاماً، ويقولون: إِنَّه يُترَكُ في طينَةٍ وَيُرمَى بها الحائِطُ فَيَبقَى سَنَةً على بطنِهِ وسَنَةً على ظَهرِهِ ولا يَموتُ؛ قال:
فَلا عِشْتَ إِلاَّ كعَيْشِ القُرادِ ... عاماً بِبَطْنٍ وعاماً بِظَهْرٍ (4)
وقُرَدٌ، كزُفَرٍ: موضعٌ.
وذُو قَرَدٍ، كسَبَبٍ وعُنُقٍ وزُفَرَ، والأَشهر أَو الصَّواب الأوَّلُ: ماءٌ على ليلةٍ أَو ليلتينِ مِنَ المَدينةِ بينها وبين خَيْبَرَ وكان رسولُ الله 9 انتَهَى إِليه لمَّا خَرَجَ في طلب عُيَينَةَ بن حِصنٍ حينَ أَغارَ على لقاحِهِ بالغابةِ وصلَّى بالمسلمين صلاةَ الخوف، وقول الفيروزاباديّ: ذو قَرَدٍ:
(1) الصّحاح (قرد) وأساس البلاغة: 361، واللّسان (قرد) .
(2) حكاه عنه في اللّسان «قرد» .
(3) و (4) شرح ابن أبي الحديد على النّهج 19: 410، وانظر جمهرة الأمثال 2: 124، وفي النّسخ: القرادين.