هكذا، ولا ثالثَ لَهما (1) .
وقال الجوهريّ: كُبَيْداتُ السَّماء كأَنَّهم صغَّروها كُبَيْدَةً ثمَّ جمعوها (2) .
وعن اللَّحيانيِّ: كَبِدُ السَّماءِ والهواءِ واللَّوح والسُّكاكِ بمعنىً (3) .
وتَكَبَّدَتِ الشَّمسُ: توسَّطتِ السَّماءَ، كَكَبَّدَتْ تَكْبيداً.
وتَكَبَّدَ الرَّجلُ الفلاةَ: قَصَدَ وسطها ..
و ـ الأَمرَ: قَصَدَه ..
و ـ الدَّمُ: صار كالكَبِدِ ..
و ـ اللَّبنُ: خَثُرَ وغَلُظَ.
وجَمَلٌ أَكْبَدُ، كأَحْمَرَ: واسِعُ الجوفِ ناهِدُ موضِعِ الكَبِدِ، وهي ناقةٌ كَبْداءُ.
ورجلٌ أَكْبَدُ وامرأة كَبْداءُ: ضَخْمتا الوسطِ بطيئتا السَّير.
ورملةٌ كَبْداءُ: عظيمةُ الوسطِ.
وقوسٌ كَبْداءُ: يملأُ مَقْبِضُها الكفَّ.
والكَبْداءُ: الرَّحَى الَّتي تدارُ باليدِ، سمِّيت بذلك لما في إِدارَتِها من المشقَّةِ.
ويقال للأَعداءِ: سُودُ الأَكبادِ، كما يقال لهم: صُهْبُ السِّبالِ وإن لم يكونوا كذلك، قال أَبو عُبيدٍ: كأنَّ العَداوَةَ أَحرَقَت أَكبادَهُم فاسوَدَّت (4) ، والكَبِدُ مَعدِنُ العَداوةِ.
وفُلانٌ تُضرَبُ إِليه أَكبادُ الإِبل؛ أَي يُرحلُ إِليه في طلب العلمِ وغيرِه.
ووَقَعَ في كَبَدٍ، كسَبَبٍ: في مشقَّةٍ وشدَّةٍ، وأَصلهُ وَجَعُ الكَبِدِ.
وكابَدَهُ مُكابَدَةً: قَاسَى شِدَّتَهُ.
والمُسافرُ يُكابِدُ اللَّيلَ: يَركَبُ هَوْلَهُ وصعوبَتَهُ. والاسم: الكَابِدُ.
والكَبَدُ أَيضاً: الاستواءُ والاستقامةُ.
والكَبْدَةُ، كهَضْبَةٍ: خَرَزَةٌ للتَّأخيذِ والعَطف.
والأَكْبَدُ: طائرٌ ضخمُ الجوف.
وكَبِدٌ، ككَتِفٍ بدون لامٍ، لا الكَبِدُ ووهم الفيروزاباديُّ: هَضبَةٌ حمراءُ بالمَضجَع في ديار كلاب، وقُنَّةٌ لغَنيّ،
(1) تهذيب اللّغة 10: 126.
(2) انظر الصّحاح.
(3) انظر اللّسان والتّاج.
(4) عنه في تهذيب اللَّغة 10: 127.