فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وبهاءٍ سمِّي الرَّجلُ.
وكنِّي الذَّكَرُ من الضِّباعِ: أَبا كَلَدَةَ، وقالوا لمن لا يُدرِك ما عندَه: (إِنَّه لَضَبُ كَلْدَةَ) (1) ؛ لأَنَّها لا تَحفِر جُحرَها إِلاَّ في أَرضِ الصُّلبةِ.
وذيخٌ كالدٌ: قديمٌ (2) .
وكَلَدْتُ الشَّيءَ كَلْداً، كقَتَلَ: جَمَعتُ بعضهُ على بعضٍ، كَكَلَّدْتُهُ تَكْليداً.
وتَكَلَّدَ الإِنسان: غَلُظَ لحمُهُ ..
و ـ الشَّيءُ: صَلُبَ، واشتدَّ، وتقبَّض، وامتَنَع، كاكْلَنْدَدَ، واكْلَنْدَى.
والكَلَنْدَى، كسَبَنْتَى: الشَّديدُ الضَّخمُ من كلِّ شيءٍ، والأَكَمَةُ، واسمُ موضعٍ.
واكْلَنْدَى عَلَيه: أَلقى نَفسَهُ عَلَيهِ.
وكَلَدَةُ بنُ الحنبلِ الغسَّانيُّ: صحابيٌّ.
والحارِثُ بنُ كَلَدَةَ الثَّقَفيُّ: طَبيبُ العَرَبِ مُخْتَلَفٌ في صحبتِهِ، قال ابن [أبي] حاتمٍ: لا يَصِحُّ إِسلامُهُ (3) ، وقَولُ الفيروزاباديّ: كَلَدَةُ بنُ حَنْبَلٍ والحارث بن كَلَدَةَ صحابيَّان وطبيبٌ للعرب؛ غلطٌ؛ لأَنَّ الحارث بن كَلَدَةَ هو الطَّبيبُ بعينِهِ وليس في الصَّحابه الحارِثُ بن كَلَدَةَ سواه.
والكَلْدانِيُّونَ: قومٌ كانوا في قديم الدَّهرِ (4) يُنسَبُ إِليهم السِّحرُ، وكانوا يَعبُدونَ الكَواكِبَ، ويزعمُونَ أَنَّها هِيَ المُدبِّرةُ لهذَا العالَمِ ومنها تصدُرُ الخَيراتُ والشُّرورُ والسَّعادةُ والنُّحوسةُ، ويَسْتَحدِثُونَ الخَوارِقَ بواسطةِ تمزيجِ القُوَى السَّماويَّةِ بالقُوىَ الأَرضيَّة، وهُمُ الَّذين بعث اللهُ تعالى إِبراهيمَ 7 مُبطلاً لمقالتِهِم ورادّاً عليهم مذاهبَهُم.
كمد
كَمِدَ كَمْداً، كتَعِبَ: حَزِنَ حُزناً
(1) مجمع الأمثال 1: 63/ 312. وتمام المثل: إنّه لضَبُ كَلَدةٍ لا يُدرك حفراً ولا يؤخذ مذنبَّا.
(2) في النّسخ: قديم كالد، والأنسب ما أثبتناه كما في المعاجم، انظر العين والتَّكملة واللَّسان والتَّاج.
(3) الجرح والتَّعديل 3: 87/ 401 والإصابة 1: 288/ 1475. وما بين المعقوفين عنه.
(4) في «ت» و «ج» : السَّحر.