فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الأمْطارُ اشْتَدَّتْ وَصَلُبَتْ.
(أَلْبَدَا بِالْأَرْضِ) (1) أَي قَعَدَا مُطْمَئِنَّينِ.
(أَأَنْفُجُ أَمْ أُلْبِدُ) (2) جاء تفسيره في الحديث: (فَإنْ قالَتْ: أنْفجْ، باعَد الإناءَ مِنَ الضَّرْعِ؛ حَتَّى تَشْتَدَّ الرَّغْوَةُ، وإِنْ قالَتْ: أَلْبِدْ، أدْنَى الإناءَ مِنَ الضَّرْع؛ حَتَّى لا تَكُونَ لَهُ رَغْوَةٌ) (3) .
(الْبُدُوا لُبُودَ الرَّاعي عَلى عَصاهُ) (4) يُريدُ اقْعُدُوا في بُيُوتِكُمْ وَالْزَمُوها وَلا تَخْرُجُوا مِنْها كما يَعْتَمِدُ الرّاعي على عصاهُ ثابتاً لا يَبْرَحُ.
(وإلْبادُ البَصَرِ في الصَّلاةِ) (5) أي لُزُومُهُ مَوْضِعَ السُّجُودِ، مِن ألْبَدَ بِالأرضِ إذا لَزِمَها، أوْ خَفَضَهُ وَطَأْطَأَهُ، مِنْ أَلْبَدَ رَأسَهُ إذا طَأطَأ عِنْدَ دُخُولِ البابِ.
(خِدَبّاً مُلْبِداً) (6) الخِدَبُّ، كَهِجَفٍّ: الضَّخْمُ. والمُلْبِدُ، كَمُحْسِنٍ: الَّذي عَلَيْهِ لُبْدَةٌ من وَبَرِهِ.
(مِثْلَ خِصْوَةِ التَّيْسِ المَلْبُودِ) (7) أيِ التَّيْسُ المُكْتَنِزُ لَحْماً كَأنَّهُ لُبِدَ لَبْداً.
(عِصابَةٌ مُلْبِدَةٌ) (8) كمُحْسِنَةٍ، أي لَصِقُوا بالأرضِ وأَخْمَلُوا أَنْفُسَهُمْ.
(لَيْسَ بِلَبِدٍ فَيَتَوَقَّلَ) (9) ككَتِفٍ، أَي لَيْسَ بِمُسْتَمْسِكٍ مُتَلَبِّدٍ فَيُسْرَعَ فيهِ الصُّعُودُ.
المثل
(تَلَبَّدي تَصَيَّدي) (10) مِنْ تَلَبَّد إذا لَصِقَ بالأرضِ لِيَخْتِلَ الصَّيْدَ. يُضْرَبُ لِلَّذي يُظْهِرُ سُكُوتاً فإذا رَأَى فُرْصَةً اغْتَنَمَها، وَهُوَ في مَعْنى قَوْلِهِمْ: (مُخْرَنْبِقٌ لِيَنْباعَ) (11) .
(1) الفائق 3: 299، النَّهاية 4: 225.
(2) و (3) غريب الحديث لابن قتيبة 1: 573، وفي الفائق 4: 12.
(4) الفائق 3: 300، النَّهاية 4: 224.
(5) الفائق 3: 300، النَّهاية 4: 225.
(6) الفائق 3: 203، النَّهاية 2: 12 و 4: 225.
(7) حلية الأولياء 6: 103، والنَّهاية 4: 225.
(8) الفائق 3: 301، النَّهاية 4: 225.
(9) غريب الحديث لابن الجوزي 2: 480، النَّهاية 4: 224 و 5: 215.
(10) مجمع الأمثال 1: 127/ 649.
(11) مجمع الأمثال 2: 309/ 4053.