فهرس الكتاب

الصفحة 2923 من 4042

(التَّلْبيدُ خَيْرٌ مِنَ التَّصْييئ) (1) في: «ص ي أ» .

(أَتَى الأَبَدُ عَلى لُبَدٍ) (2) الأَبَدُ: الدَّهْرُ. وَلُبَدٌ، كَصُرَدٍ مَصْرُوفاً: آخِرُ نُسُورِ لُقْمانَ بنِ عادٍ، وكانَ قَدْ سَأَلَ اللهَ تَعالى طُولَ العُمُرِ فاسْتُجيبَ لَهُ، وَخُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَعيشَ عُمُرَ سَبْعِ بَعَراتٍ سُمْرٍ من أَظْبٍ عُفْرٍ في جَبَلٍ وَعْرٍ لا يَمَسُّها القَطْرُ، أَوْ عُمُرَ سَبْعَةِ أَنْسُرٍ كُلَّما هَلَكَ نَسْرٌ خَلَفَ بَعْدَهُ نَسْرٌ، فَاخْتارَ النُّسُورَ، فَكانَ يَأخُذُ الفَرْخَ حِينَ يَخْرُجُ مِنَ البَيْضَةِ فَيُرَبّيهِ فَيَعيشُ ثَمانينَ سَنَةً حتّى هَلَكَ مِنْها سِتَّةٌ، فسَمّى السّابعَ لُبَداً، فلمّا كَبُر وعَجَز عَنِ الطَّيَرانِ كان يقولُ لهُ: انْهَضَ لُبَد، فَلَمّا هَلَكَ لُبَدٌ ماتَ لُقْمانُ، وهُوَ غَيْرُ لُقْمانَ الحَكيمِ الَّذي كانَ عَلى عَهْدِ داوُدَ 7، وهذا المَثَلُ يُضْرَبُ في تَقَضّي الأَوقاتِ وإن طالت وقالوا فيه أيضاً: (أَعْمَرُ مِنْ لُبَدٍ) (3) وقال النّابِغَةُ:

أضْحَتْ خَلاءً وَأضْحَى أَهْلُها ارْتَحَلُوا ... أَخْنَى عَلَيْها الَّذي أَخْنَى عَلى لُبَدِ (4)

(أَمْنَعُ مِنْ لِبْدَةِ الأَسَدِ) (5) هِيَ شَعَرَهُ المُتَلَبِّدُ عَلى زُبْرَتِهِ. وَقِيلَ: قَطيفَتِهِ لِأَنَّها تُلَبَّدُ عَلَيْهِ؛ لِكَثْرَةِ الدِّماءِ. وَمِنْهُ قَوْلُهُم: (أجْرَأُ مِنْ ذِي لِبَدٍ(6) ، وَذِي لِبْدَةٍ) (7) .

لتد

لَتَدَهُ لَتْداً، كَضَرَبَ: وَكَزَهُ، أَوْ ضَرَبَ في صَدْرِهِ.

لثد

لَثَدْتُ المَتاعَ لَثْداً ـ كَضَرَبَ ـ إذا رَثَدْتُهُ وَنَضَدْتُهُ ..

و ـ الثَّريدَ في القَصْعَةِ: جَمَعْتُ بَعْضَهُ

(1) الطراز 1: 129.

(2) فصل المقال: 330/ 557. ويروى: أَتَى أبد على لُبداً.

(3) المستقصى 1: 253/ 1075.

(4) خزانة الأدب 4: 5/ 247 وفي ديوانه: 16: امست ... وأمسى بدل: اصبحت ... وأضحى، وفيهما أَيضاً: احتملوا بدل: ارتحلوا.

(5) انظر المستقصى 1: 47/ 172.

(6) مجمع الأمثال 1: 185/ 989.

(7) جمهرة الأمثال 1: 329/ 488.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت