فهرس الكتاب

الصفحة 2926 من 4042

الشِّرْكُ بِاللهِ أَي: مَنْ لَجَأ إليهِ لِيُشْرِكَ باللهِ عَذَّبَهُ اللهُ. وَقيلَ: هو احْتِكارُ الطَّعامِ. وَقيلَ: المَنْعُ مِنْ عِمارَتِهِ، وقيلَ: دُخُولُ مَكَّةَ بِغَيْرِ إحْرامٍ. وَقيلَ: ارَتِكابُ كُلِّ ما نَهَى اللهُ عنهُ حَتّى شَتْمِ الخادِمِ؛ لأنَّ الذُّنُوبَ هُناكَ أعْظَمُ، وفائِدَةُ قَوْلِهِ تَعالى: «بِظُلْمٍ» أنَّ العُدُولَ عَنِ القَصْدِ قَدْ يَكُونُ بِحَقٍ، كَقَوْلِهِ: (وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ) (1) .

(وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً) (2) مُلْتَجَأً الَيْهِ أَطْلُبُ بِهِ النَّجاةَ والسَّلامَةَ.

الأثر

(وَلا تُلْحِدْ في الحَياةِ) (3) لا تَمِلْ عَنِ الحَقِّ إلى الباطِلِ ما دُمْت حَيّاً.

(فَأرْسَلُوا إلى اللاَّحِدِ وَالضَّارِحِ) (4) الَّذي يَحْفِرُ اللَّحْدَ والضَّريحَ.

(وَما عَلى وَجْهِهِ لَحادَةٌ مِنْ لَحْمٍ) (5) أيْ قِطْعَةٌ كمَا في الرِّوايَةِ الأُخْرى: (وَما في وَجْهِهِ مُزْعَةٌ) (6) وهي القِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ أو الشَّحْمِ.

لدد

اللَّدِيدُ، كَحَدِيدٍ: الشَّقُّ والجانِبُ، ومنْهُ: اللَّدِيدَانِ؛ لِصَفْحَتَيِ العُنُقِ، تَقُولُ: ضَرَبَهُ عَلى لَدِيدَيْ عُنُقِهِ، ونَزَلُوا في لَديدَيِ الوادِي، أيْ جانِبَيْهِ.

واللَّدُودُ، كَسَفُوفٍ: ما يُصَبُّ مِنَ الأَدْوِيَةِ في أَحَدِ شِقَّيِ الفَمِ، كاللَّدِيدِ. الجَمْعُ: أَلِدَّةٌ، كَأحِبَّةٍ.

وَلَدَّهُ لَدّاً ـ كَقَتَلَ وضَرَبَ ـ وَلُدُوداً بالضَّمِّ: فَعَلَ بهِ ذلِكَ.

ولَدَّهُ أيْضاً، وبِهِ: سَقاهُ إيّاهُ، وَلُدَّ ـ بالْمَجْهُولِ ـ فَهُوَ مَلْدُودٌ، وَالْتَدَّ هُوَ؛ قالَ ابْنُ أحْمَرَ:

شَرِبْتُ الشُّكاعَى وَالْتَدَدْتُ أَلِدَّةً (7)

(1) الشّورى: 40 وتمام الآية: سَيِّئَةٌ مِثْلُها.

(2) الجن: 22.

(3) الفائق 2: 278، وفي النَّهاية 4: 236.

(4) النَّهاية 4: 236.

(5) الفائق 3: 363، النَّهاية 4: 236.

(6) الفائق 3: 363.

(7) صدر بيت كما في الأساس: 407 والصّحاح واللَّسان، وعجزه:

وَأَقْبَلْتُ أَفْواهَ العُرُوقِ المَكَاوِيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت