وَلَدَّ الرَّجُلُ لَدَداً، كَتَعِبَ: اشْتَدَّتْ خُصُومَتُهُ بِالباطِلِ مُتَأبِّياً عَنِ الحَقِّ، كَأنَّهُ أخَذَ في كُلِ لَديدِ ـ أَي كُلِّ شِقٍّ مِنَ الجِدالِ والمِراءِ ـ أَو أَعمَلَ لَديدَيْهِ في الخِصامِ ـ وَهُما جانِبا فَمِهِ ـ فَهُوَ ألَدُّ، وأَلَنْدَدُ، وَيَلَنْدَدُ، وهِي لَدّاءُ، وَهُمْ وهُنَ لُدُّ، وَلِدادٌ.
ولَدَّهُ لَدّاً، كَقَتَلَ: شَدَّدَ خُصُومَتَهُ، وَغَلَبَهُ في الخُصُومَةِ، فَهُوَ لَدٌّ، وَلادٌّ، وَلَدُودٌ.
ولادَّهُ مُلادَّةً، وَلِداداً: خاصَمَهُ خِصاماً شَديداً ..
و ـ عَنْهُ: دافَعَ.
وتَلَدَّدَ: تَلَفَّتَ مُتَحَيِّراً يَميناً وَشِمالاً.
والمُتَلَدَّدُ، على اسْمِ المَفْعُولِ: العُنُقُ.
وما لِي عَنْهُ مُلْتَدٌّ ـ كَمُمْتَدٍّ ـ أي بُدٌّ.
وبَعيرٌ أَلَدُّ: طَويلٌ أَخْدَعُ.
ولَدَّدَ بِهِ تَلْديداً: نَدَّدَ.
وَالْتَدَّ عَنْهُ: زاغَ ..
و ـ اللَّدُودَ: ابْتَلَعَهُ.
وأصابَهُ اللَّدُودُ ـ كصَبُورٍ ـ وهُوَ داءٌ يَأخُذُ في الحَلْقِ وَالْفَمِ.
واللَّدُّ، كَفَلْسٍ: الجُوالِقُ؛ قالَ:
كَأنَ لَدَّيْهِ عَلى سَفْحِ جَبَلٍ (1)
ولُدٌّ، كَقُفْلٍ: مَوْضِعٌ أو قَرْيَةٌ بِالشّامِ أَوْ بِفَلَسْطينَ تُمْنَعُ وتُصْرَفُ، وبِبابِها يُدْرِكُ عِيسى بنُ مَرْيمَ 7 الدَّجَّالَ فَيَقْتُلُهُ، وإِلَيْها يُنْسَبُ أبو يَعْقُوبَ إسْحاقُ بنُ سَيّارِ اللُّدّيُ المُحَدِّثُ.
واللَّدِيدُ، كَشديدٍ: ماءٌ لِبَنِي أسَدٍ.
ورَوْضَةٌ لَدِيدَةٌ: زَهْراءُ مُشْرِقَةٌ بِالنُّورِ.
وشَديدٌ لَديدٌ: أَتْباعٌ.
والْمِلَدُّ، كمِقَصٍّ: سَيْفُ عَمْروِ بنِ وُدٍّ.
وكَمَحَلٍّ: ابْنُ المُبارَكِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ الشَّاكِّ الهاشِميُّ؛ مُحَدِّثٌ.
الكتاب
(وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ) (2) شَديدُ الجِدالِ وَالعَداوَةِ لِلْمُسْلِمينَ على أنَ
(1) الأرجوزه في الصّحاح واللَّسان من دون عزو، وفيها: صفح بدل: سفح.
(2) البقرة: 204.