فهرس الكتاب

الصفحة 2946 من 4042

و ـ: الحَبْلُ المَفْتولُ شَديداً من الخوصِ، أَو من ليفِ المقلِ، أَو من أَيِّ ليفٍ كان، أَو من لِحاء الشَّجَرِ، أَو من لِحاءِ شَجَرٍ باليَمَنِ، وقد يكون من جُلودِ الإِبِلِ وأَوبارِها. الجمعُ: أَمْسادٌ، وَمِسادٌ. ومِنْهُ: المَحالَةُ أَيضاً: مِرْوَدُها الَّذي تَدُورُ عليهِ، وقولُ الفيروزآباديِّ: من الحَديدِ، غَلَطٌ؛ لما وَرَدَ في الحَديثِ: (حَرَّمْتُ شَجَرَ المَدينَةِ إلاّ مسد مَحالَة) (1) فَقيلَ هو ما يُمْسَدُ مِنْهُ الحَبْلُ من لِيفٍ أَو لِحاءٍ. وقيلَ: هو مِرْوَدُ البَكَرَةِ.

ومن المجاز

مَسَدَهُ المِضْمارُ مَسْداً، كَقَتَلَ: طَواهُ وَأضْمَرَه ..

و ـ البَقْلُ: جَزَأَ بِهِ فَأضْمَرَهُ، أَو قَوَّى ظَهْرَهُ لِكَثْرَةِ ما أَكَلَهُ ..

و ـ الرَّجُلُ: أَدأَبَ السَّيرَ لَيْلاً.

ورَجُلٌ مَمْسُودُ الخَلْقِ: مَجْدُولُهُ.

وَامْرَأةٌ مَمْسُودَةٌ: مَمْشُوقَةٌ، وَهِيَ حَسَنَةُ المَسْدِ ـ كَفَلْسٍ ـ كَما يُقالُ: حَسَنَةُ الجَدْلِ.

والمِسَادُ، ككِتَابٍ: نَحْي السَّمْنِ، وسَقاءُ العَسَلِ ..

و ـ مِنَ الشَّعَرِ: قَوامُهُ.

الكتاب

(حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ) (2) من لِيفٍ، أَو مِمْا يُمْسَدُ من الحِبالِ، أو حَبْلٌ فيهِ خُشُونَةُ اللّيفِ وثِقَلُ الحَديدِ وَحَرارَةُ النّارِ يُجْعَلُ في عُنُقِها زِيادَةً في عَذابِها، أَو سِلسِلَةٌ من حَديدٍ طُولُها سَبْعُونَ ذِراعاً تَدْخُلُ من فَمِها وَتَخْرُجُ من دُبُرِها وَتُدارُ على عُنُقِها في النّارِ، وسمِّيتِ السِّلسِلَةُ مَسَداً لأَنَّها مُسِدَتْ كما يُمْسَدُ الحَبْلُ، أَي فُتِلَتْ فتلاً شَديداً.

الأثر

(أذِنَ في قَطْعِ المَسَدِ) (3) رَخَّصَ في قَطْعِ ما يُمْسَدُ مِنْهُ حَبْلٌ مِنْ نَباتٍ ولِيفٍ وَلِحاءِ شَجَرِ الحَرَمِ؛ لعُمُومِ

(1) غريب الحديث لابن الجوزي 2: 346، النّهاية 4: 304.

(2) المسد: 5.

(3) الفائق 3: 366، النَّهاية 4: 329.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت