فهرس الكتاب

الصفحة 2952 من 4042

فَاسْتَثْقَلُوهُ فَخَفَّفُوهُ بِحَذْفِهِ.

وأوَّلُ من قالَ هذا المثلَ المُنْذِرُ بنُ ماءِ السَّماءِ لِضَمْرَةَ بنِ ضَمْرَةَ النَّهْشَلِيِّ.

وَقيلَ: النُّعْمانُ بنُ المُنْذِرِ للصَّقْعَبِ بنِ زُهَيْرٍ النَّهْدِيِّ، وكانَ قد بَغَى عليهِ وَشَنَّ الغاراتِ وَقَطَعَ السُّبُلَ، فلم يَجِدِ النُّعْمانُ له مَدْفَعاً غَيْرَ أَن يَسْتَميلَهُ وَيُدْخِلَهُ في طاعَتِهِ فَآمَنَهُ عِرْضاً وَنَفْساً وَمالاً حَتّى اطْمَأنَّ فَقَدِمَ عليهِ فَلَّمَا رَآهُ احتَقَرَهُ وكان رَجُلاً ذَميماً حَقيراً، فَقالَ لَهُ: أَنتَ الصَّقْعَبُ بنُ زُهَيْرٍ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: (تَسْمَعُ بِالمُعَيْدِيِ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَراهُ) فَأرْسَلَها مَثَلاً، فَقالَ الصَّقْعَبُ: (إنَّما المَرْءُ بِأصْغَرَيْهِ قَلْبِهِ وَلِسانِهِ) (1) فَأرسَلَها مَثَلاً، فَأكْرَمَهُ النُّعْمانُ. يُضْرَبُ لمن خَبَرُهُ خيرٌ مِن مَنْظَرِهِ.

مغد

مَغَدَ الصَّبِيُّ والفَصيلُ أُمَّهُ مَغْداً، كَمَنَعَ: رَضَعَها ..

و ـ ضَرْعَيْها: تَناوَلَهُ بِفَمِهِ ..

و ـ الرَّجُلُ الشَّيءَ: مَضَّهُ ..

و ـ الشَّعَرَ: نَتَفَهُ ..

و ـ المَرْأةَ: جامَعَها ..

و ـ في العَيْشِ النَّاعِمِ: عاشَ مُتَنَعِّماً ..

و ـ العَيشُ النَّاعِمُ الرَّجُلَ: غَذاهُ وَنَعَّمَهُ ..

و ـ النَّباتُ وغَيْرُهُ: طالَ ..

و ـ البَدَنُ: سَمِنَ وامْتَلَأ مَغْداً، ومَغَداً بفَتْحَتَيْنِ.

وأَمْغَدَتِ المَرْأَةُ الصَّبِيَّ: أَرضَعَتْهُ.

وأَمْغَدَ الرَّجُلُ: أَطالَ الشُّرْبَ وأَكثَرَ مِنْهُ.

والمَغْدُ، كَفَلْسٍ: النَّاعِمُ من الشَّبابِ وغيرهِ، والطَّويلُ الضَّخْمُ من كلِّ شيءٍ، والسَّمينُ التَّارُّ من الإبِلِ، والدَّلْوُ العَظيمَةُ، و

الباذَنْجانُ، واللُّفَّاحُ البَرِّيّ، والكَمْأَةُ الصِّغارُ، وثَمَرَةُ التُّنْضَبِ، وثَمَرٌ كالخِيارِ ..

و ـ: شَجَرٌ يَتَلَوَّى على الشَّجَرِ أَرَقُ

(1) فصل المقال في شرح كتاب الأمثال: 121.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت