فهرس الكتاب

الصفحة 2964 من 4042

على دِمَشْقَ.

ونَجْدُ كَبْكَبٍ: طَريقُهُ، وهُوَ الجَبَلُ الأَحمَرُ الَّذي تَجْعَلُهُ خَلْفَ ظَهْرِكَ إذا وَقَفْتَ بِعَرَفَةَ.

ونَجَدَ حالَ، ونَجْدُ الشَّرَى، ونَجْدُ عُفْرٍ: مَواضِعُ.

ونَجْدُ اليَمَنِ: غَيْرُ نَجْدِ الحِجازِ يَتَّصِلُ بِشَمالِيِ نَجْدِ اليَمَنِ، وَإيّاهُ أرادَ عَمْرُو بنُ مَعْدِي كَرِبَ بقولِهِ:

وَهُمْ قَتَلُوا عُزَيْراً يَوْمَ لَحْجٍ ... وعَلْقَمَة بنَ سَعيدٍ يَوْمَ نَجْدِ (1)

و النَّجَدُ، بفتحتينِ: صُقْعٌ واسِعٌ من وَراءِ عُمانَ.

والشَّيْخُ النَّجْديُ ـ نِسْبَة إلى نَجْدٍ ـ: إبليسُ لَعَنَهُ اللهُ؛ لأَنَّ قُرَيشاً لما اجتَمَعَتْ في دارِ النَّدْوَة للمُشاوَرَةِ في إخراجِ النَّبيِّ 9 أَو حَبْسِهِ أَو قَتْلِهِ تَبَدَّى لهم إبليسُ في صورة شَيْخٍ نَجْدِي، فَوَقَفَ على بابِ الدَّارِ، فقالوا: من الشَّيْخُ؟ قالَ: شَيْخٌ من أَهل نَجْد، سَمِعَ بِما تَواعَدْتُم عليهِ، فَحَضَرَ معكم لِيَسْتَمِعَ ما تقولونَ، وعسى أَن لا تعدِمُوا منهُ رَأْياً واضِحاً، فَأَدْخَلُوهُ معهم، فَكانُوا كُلَّما رَأوا رَأياً أَبانَ لهم خَطَأَهُم فيهِ، فيقولون: صَدَقَ الشَّيخُ النَّجْديُ، فَبَقِيَ هذا الاسم والنِّسْبَةُ عليهِ.

ونَجْدَةُ، كَهَضْبَةٍ: ابنُ عامِرٍ الحَنَفِيُّ الحَرَوْرِيُّ، أحَدُ رُؤَساءِ الخَوارِجِ، ويُقالُ لأَصْحابِهِ: النَّجَداتُ، بفتحتينِ.

وأَبُو نَجْدَةَ أَيضاً: كُنْيَةُ عرْوَةَ بَنِ الوَرْدِ الشّاعِرُ.

ونِجادٌ، كَكِتابٍ: ابنُ السَّائِبٍ؛ صَحابِيٌّ.

وأَحمَدُ بنُ سُلَيْمانَ النَّجّادُ، كعَبّاسٍ: فَقيهٌ حَنْبَلِيٌّ مُحَدِّثٌ بَغْدادِيٌّ.

ونَجّادُ الزُّهْرِيُّ أَيضاً: جَدُّ أَبي طالِبٍ عُمَرُ بنُ إبْراهيمَ الفَقيهُ الشّافِعيُّ.

وعاصِمُ بنُ أَبي النَّجُودِ، كَرَسُولٍ: أَحَدُ القُرّاءِ السَّبْعَةِ.

(1) ديوانه: 97، ومعجم البلدان 5: 266.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت