فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
سُمّيَ وَتِداً مَفْرُوقاً؛ لفَرْقِ السَّاكنِ بَيْنَ مُتَحَرِّكَيْهِ، وسمَّوا كُلاً منهما وَتِداً، لأنَّ الثُّلاثيَّ لم يَعْرِضْهُ زِحافٌ بل عِلَّةٌ فَشُبِّهَ بِوَتِدٍ ثابِتٍ في كُلِّ الأحوالِ، ومِنْهُمْ مَنْ سَمَّى الفاصِلَةَ الصُّغرَى وَتِداً ثُلاثِيّاً والكُبرى وَتِداً رُباعِيّاً، وسيأْتي معنى الفاصلةِ في «ف ص ل» .
الأَوْتادُ في عِلْمِ النُّجُومِ: أَربعةُ بيوتٍ وهي: الطّالِعُ، والرَّابِعُ، والسَّابِعُ، والعاشِرُ.
والأَوْتادُ عِنْدَ أهْلِ العِرْفانِ: أَربَعَةُ رِجالٍ منازلهم الجهاتُ الأَربعُ من العالَمِ، وهي: الشَّرْقُ، والغَرْبُ، والشَّمالُ، والجُنُوبِ، بهم يَحْفَظُ اللهُ تلكَ الجِهاتِ لأنَّهم مَحالُّ نَظَرِهِ.
المثل
(أذَلُّ مِنْ وَتِدٍ بِقاع) (1) لأَنَّهُ لا يَمْتَنِعُ مِمَّنْ يَشُجُّهُ بِفِهْرٍ أَو يَدْمَغُهُ بِصَخْرَةٍ؛ قالَ (2) :
وكُنْتُ أذَلَّ مِنْ وَتِدٍ بِقاعٍ ... يُشَجِّجُ رَأسَهُ بِالْفِهْرِ واجي
وجد
وُجِدَ الشَّيءُ وُجُوداً، بالبناءِ للمجهولِ: خِلافُ عُدِمَ، فهو مَوْجُودٌ.
ووَجَدَ الرَّجُلُ مطلوبَهُ ـ كَوَعَدَ وَوَرِثَ وُجُوداً وَوِجْداناً بِالكسرِ، وقد تُقْلَبُ الواوُ هَمْزَةً فَيُقالُ: إجْداناً، وَحُكِيَ وَجْداً بالفتحِ والضَّمِّ وَجِدَةً كَعِدَةٍ، وبنو عامِرٍ يقولُونَ في المستقبلِ: نَجُدُهُ، بضمِّ الجيمِ ولا نظيرَ لهُ في باب المِثالِ (3) ـ أي ظَفِرَ بهِ وَحَصَلَ عَلَيْهِ ..
و ـ زَيْداً بمكانِ كَذا: أَلْقاهُ ..
و ـ فُلاناً يُصَلّي: ألْقاهُ على تلكَ الحالَةِ ..
و ـ اللهُ العبدَ شاكراً أَو كافراً: علمهُ ..
(1) مجمع الأمثال 1: 283/ 1501، المستقصى 1: 136/ 525.
(2) وهو عبد الرّحمان بن حسان، كتاب سيبويه 3: 555، المستقصى، اللَّسان (وحأَ) .
(3) كتاب الأفعال لابن القطّاع 3: 301.