فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 4042

المرأة كثيره الاولاد شبهت بالجرادة.

* وقال في مادة «شنأ» : وشنئت لك هذا فلا أرجع فيه أبدا، إذا طابت له نفسه به؛ لأنّه إذا شنئه أعطاه لبغضه إياه، وإذا أحبّه منعه. ومنه شوانئ المال: لما لا يضنّ به، كأنّها شنئت فلم تمنع.

وهذا الاستعمال لم يذكره الزمخشري في المجاز، وذكروه عن ابن الاعرابي بدون تفسير، وفسّره اللحياني، لكنّه لم يبين وجه المجازية.

* وفي مادة «وطأ» قال: ومن كلامهم: أعوذ بالله من طئة الذليل ـ كعده ـ أي من أن يطأني؛ لأنّ وطأته اشدّ؛ لسوء ملكته.

وعلة اختصاص هذا العياذ بالله من خصوص وطئة الذليل، فذكره السيّد المصنف قال في اللسان: قال ابن الاعرابي: دابة وطيء بيّن الطّأة بالفتح، ونعوذ بالله من طئة الذليل. ولم يفسره. وقال اللحياني: معناه من أن يطأني ويحقرني.

وفي التاج: ونعوذ بالله من طئة الذليل، ومعناه من أن يطأني ويحقرني؛ قاله اللحياني.

فذكروه ولم يذكروا العله، فذكرها السيّد المصنف بقوله؛ لأنّ وطأته اشدّ؛ لسوء ملكته.

* وفي مادة «هزأ» ، قال: مفازة هازئة بالركب: أي فيها سراب؛ كأنّ السراب بها يهزأ بالقوم. وغداة هازئة: شديدة البرد؛ كأنّها تهزأ بالناس حين يعتريهم الانقباض والرعدة.

والذي في الاساس: مفازة هازئة بالركب: أي فيها سراب وهزّاءة بهم، والسراب يهزأ بالقوم ويتهزأ بهم. ولم يذكر العلة «كأن السراب بها يهزأ بالقوم» فجاء بها السيّد المصنف موضحا وجه الاستعمال. وأما «غداة هازئة» فقد ذكر وجه الاستعمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت