فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 4042

كالزمخشري تماما.

* وفي مادة «وكأ» قال: ضربه حتّى أتكأه، كأضجعه: أي القاه على هيئة المتكئ. فبين الوجه والعلاقة كما صنع الزمخشري في الاساس.

* وقال في مادة «جرب» : حرب جرباء: شديدة تجرب من قارفها، أي تهلكه، كالناقة الجرباء التي تجرب ما قارفها من الإبل. وهذا الاستعمال لم نعثر عليه في المعاجم اللغوية المتداولة، ولم يذكر في الاساس، وهو صحيح قطعا؛ لما ذكره السيّد المصنف من وجه المجازية.

* وقال في مادة «برد» : اذاقك الله البردين: برد الغنى وبرد العافية، والأصل في وقوع البرد عبارة عن الطيب والهناءة، أنّ الهواء والماء لمّا كان طيبهما ببردهما ـ خصوصا في أرض الحجاز وتهامة ـ قالوا: هواء بارد، وماء بارد على سبيل الاستطابة، ثمّ كثر حتّى قيل عيش بارد، وغنيمة باردة.

وهذا الاستعمال، والوجه المصحح له في المجاز لم يذكر في موضعه من المعاجم، وهو صحيح قطعا طبق ما قرره السيّد المصنف من وجه العلّة المصححة له في المجاز.

وقريب من هذا ما ذكره ; من قوله: وبرده كقتله زنة ومعنى. وهذا ما لم يذكروه، بل اقتصروا على ذكرهم برد بمعنى مات، كأنّه عدم حرارة الروح.

ومثلها قوله ;: بردت الحديد: إذا سحلته؛ كأنّك قتلته. والمذكور في القاموس والتاج والجمهرة واللسان والصحاح وغيرها هو «بردت الحديد إذا حككته بالمبرد» دون ذكر العلّة التي ذكرها السيّد المصنف من التشبيه بالقتل، وبالتالي وضعه في المجاز.

* وفي مادة «جزز» قال: قطع الله جزاجزه: مذاكيره؛ شبهت بالجزاجز من الصوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت