فهرس الكتاب

الصفحة 2992 من 4042

خارِجيٍّ: وهو عبارةٌ عن كونِ الشَّيءِ في الأعيانِ.

وإلى ذِهْنيٍّ: وهو كونهُ في الأَذهانِ.

وواجِبُ الوُجُودِ: هو الَّذي يكونُ وُجُودُهُ من ذاتِهِ ولا يحتاجُ إلى شيءٍ أَصلاً وهو اللهُ تعالى.

والوُجُودُ عِنْدَ أَهلِ العرفانِ: يُطلقُ على معنيينِ:

أَحدهما: وِجْدانُ الحَقِّ ذاتَهُ بِذاتِهِ ولهذا يُسَمُّون حَضْرَةَ الذَّاتِ المُقَدَّسَةِ حَضْرَةَ الوُجُودِ (1) .

والثّاني: فِقْدانُ العَبْدِ بإنْمِحاقِ (2) أَوصافِ البَشَريَّةِ ووُجُود الحَقِّ تَعالى؛ لأَنَّهُ لا بقاءَ للبشريَّةِ عندَ ظُهُورِ سُلْطانِ الحَقيقَةِ؛ قالَ الجُنَيْدُ: عِلْمُ التَّوْحيدِ [مُباينُ لوجوده ووجوده] (3) مُباينُ لِعلمِهِ (4) ؛ فالتَّواجُدُ (5) بِدايةٌ، والوُجُودُ نهايةٌ، والوُجْدُ ما بينهما (6) .

ويُطْلَقُ الوَجْدُ عندهم أَيضاً: على ما يُصادِفُ القَلْبَ ويَرِدُ عليهِ بلا تَكَلُّفٍ ولا تَصَنُّعٍ.

والتَّواجدُ: استدعاءُ الوَجْدِ تَكَلُّفاً بِضَرْبِ اختِيارٍ، وأَنكَرَهُ قومٌ لما فيهِ من التَّضَنُّعِ والتَّكلُّفِ، وأَجازهُ آخرونَ لمن يقصُدُ بهِ تحصيلَ الوَجْدِ، والأَصلُ فيهِ قَوْلُهُ 7: (إن لَمْ تَبْكُوا فَتَباكوا) (7) ، وأَرادَ بِهِ التَّباكي ممَّن هو مُستعدٌّ للبكاءِ لا تَباكي الغافِلِ اللاّهِي.

والوِجْدانِيّاتُ: ما يَكونُ مُدْرَكَةً بِالحَواسِّ الباطِنَةِ.

(1) اصطلاحات الصّوفيّة: 48، ومعجم المصطلحات الصّوفية: 184.

(2) في نسخة: بالمحاق بدل: بانمحاق وفي التعريفات: 304 بإمحاق، وفي معجم المصطلحات الصّوفية: 184: بمحاق.

(3) ما بين المعقوفين أضفناه عن التّعريفات ومعجم المصطلحات الصّوفيَّة.

(4) في «ت» و «ج» لعمله بدل: لعلمه.

(5) في التّعريفات: فالتّوحيد، والمثبت موافق لما في معجم المصطلحات الصّوفية.

(6) انظر قول ابن الجنيد في التّعريفات وعن رسالة القشيري في معجم المصطلحات الصّوفية.

(7) سنن ابن ماجة 1: 424/ 1337.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت