فهرس الكتاب

الصفحة 2996 من 4042

وواحِدٌ: جبلٌ لكلبٍ.

والوَحِيدُ: نَقاً بالدَّهناءِ لبني ضَبَّةَ.

وبهاءٍ: موضعٌ بينَ المدينةِ ومكَّةَ.

والوَحِيدَانِ: ماءانِ في بلادِ قيسٍ، أَو هما بالجيمِ.

وعليُّ بنُ أَحمدَ الواحِديُ: صاحِبُ التَّفاسيرِ المشهورةِ.

وعبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الوَحِيديّ: مَحَدِّثٌ.

وأبو حيَّانَ: عليُّ بنُ أَحمَدَ بن العباسِ التَّوحيديُ، عُرِفَ بذلكَ لحُسْنِ كلامِهِ في التَّوحيدِ والتَّصوُّفِ، وأَغرَبَ من قالَ: إِنَّ أَباهُ كانَ يَبيع التَّوحيدَ ببغداد، وهو نوعٌ من التَّمْرِ (1) .

الكتاب

(ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً) (2) حالٌ من مَفْعُولِ «ذَرْنِي» أَي ذَرْنِي وَحْدي مَعَهُ فأَنا أَكفيكَهُ في الانتقامِ منهُ، أَو من فاعِلِ «خَلَقْتُ» أَي خَلَقْتُهُ وَحْدِي من غيرِ أَنْ يشركني في خلقِهِ أَحَدٌ، أَو من مفعولِ «خَلَقْتُ» وهو العائِدُ المحذُوفُ، أَي خَلَقْتُهُ وَحيداً فَريداً لا مالَ لهُ ولا وَلَدَ.

وقيلَ: نَزَلَتْ في الوَليدِ بنِ المُغيرَةِ المَخْزُوميِّ، وكانَ يُلَقَّبُ في قومِهِ بالوَحيدِ، أو لأنَّهُ كانَ يقولُ: أَنا الوَحيدُ ابنُ الوَحيدِ، ليسَ لِي في العربِ نَظير، ولا لأبي نَظيرٌ (3) ، فهو تَهَكُّمٌ واستِهزاءٌ بهِ وبلقبِهِ، نحو: (ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ) (4) ، فيفيدُ أنَّهُ ليس وحيداً في العُلُوِّ والشَّرَفِ ولكنَّهُ وَحِيداً في الخُبثِ والدِّماءِ والكفرِ.

وقيلَ: هو مفعولٌ ثانٍ لـ «خَلَقْتُ» . والوَحِيدُ الَّذي لا أَبَ لهُ فيكونُ طعناً في نَسَبِهِ.

(قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ) (5) أَي بِخصْلَةٍ

(1) وفيّات الأَعيان وأنباء الزمان 4: 354/ 697.

(2) المدثّر: 11.

(3) تفسير القرطبي 19: 71.

(4) الدّخان: 49.

(5) سبأ: 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت