فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأَرضُ البَلْقاءِ تَلِدُ الزَّعفرانَ: تُنبِتُهُ.
وأَبو الوَليدِ: الأَسَدُ.
وأُمُ الوَليدِ: الدِّجاجَةُ.
وأُمُ الوَلَدِ: السُّرِّيَّةُ.
وأُمَّهاتَ الأَوْلادِ: السَّراري.
والمُوَيْليدُ تَصْغيرُ مَوْلُودٍ: من ملوكِ حِمْيَرَ، قالَ ابنُ الكَلْبِيِّ: صَغَّرُوهُ لكثرةِ بأْسِهِ وشدَّةِ هيبتِهِ.
الكتاب
(وَوالِدٍ وَما وَلَدَ) (1) آدَمُ وَذُرّيَّتُهُ لكرامتِهِم على اللهِ تعالى كما قالَ (وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ) (2) .
أَو آدَمُ وما وَلَدَ من الأنبِياءِ والأولِياءِ والصّالِحينَ.
أَو كُلُ والِدٍ ووَلَدُهُ فَيُخَصُّ بالصَّالحينَ؛ لأنَّ غيرهم لا حُرمَةَ لهم حتَّى يُقسِمَ بِهِم.
أَو الوالِدُ إبراهيمُ 7 والوَلَدُ مُحَمَّدٌ 9؛ كَأنَّهُ أَقسَمَ ببَلَدِهِ ثُمَ بوالدِهِ ثُمَّ بِهِ وعليهِ الأَكثَرُ، وَالتَّنْكيرُ للتَّعْظيمِ كَالتَّعْبير بِـ «ما» دُونَ «مَنْ» ، لأَنَّها لِشِدَّةِ إبْهامِها يُعْدَلُ في مَوْضِعٍ يُفيدُ الإبْهامُ تَعْظيماً وتَفْخيماً إلَيْها وَنَحْوَهُ: (وَاللهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ) (3) .
(وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ) (4) جمعُ وَليدٍ، وهوَ الغُلامُ الوَصيفُ، أَي غلمانٌ لا يَهْرَمُونَ ولا يَتَغَيَّرُونَ ولا يَمُوتُونَ. قيل: هُم أَولادُ أهلِ الدُّنيا لم تكن لهم حَسَناتٌ فيثابُوا عليها ولا سيِّئاتٌ فيعاقبوا عليها فَأُنزِلُوا هذِهِ المَنْزِلَةَ، وهوَ مَرْوِيٌّ عن عليٍّ 7 والحَسَنِ (5) . وقيلَ: هم من خَدَمِ أَهلِ الجَنَّةِ على صُورَةِ الوِلْدانِ خُلِقُوا لِخِدْمَةِ أهلِ الجَنَّةِ، وَعَنِ النَّبِيِّ 9: (أَطفالُ المُشْرِكينَ خُدّامُ أهْلِ الجَنَّةِ) (6) .
(أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً) (7) أَي صَبِيّاً
(1) البلد: 3.
(2) الإسراء: 70.
(3) آل عمران: 36.
(4) الواقعة: 71، الإنسان: 19.
(5) و (6) الكشاف 4: 459، وجوامع الجامع 3: 492 ـ 492.
(7) الشعراء: 18.