فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 4042

قراءة المصحف وعلى القلب تكون من مادة «نأي» ، وعلى معنى النهوض تكون من «نوأ» وعلى هذا التفسير والمعنى ذكرها السيّد المصنف في «نوأ» .

وذكر القراءات كثير في فصل الكتاب، لكنّ الحقّ ان القراءات أكثر بكثير مما ذكره السيّد المصنف، وقد فاته أن يذكر الكثير منها، كما في مادة «فرأ» حيث قال: «وأمر فريء: عظيم؛ لغة في المعتل» ، وهنا كان من الأنسب أن يذكر في الكتاب قوله تعالى (لقد جئت شيئا فريئا) ، فإنّ ابن حيوة قرأ بها في سورة مريم (1) .

ج ـ وفي الكتاب من الطراز تظهر ميزة جميلة جدًّا، ومنهجية جديدة في تناول تفاسير «الآيات» التي تخصّ أهل البيت:.

دون الاقتصار على شرحها بمجرّد اللغة، بل يتناول المراد من الآية أو الآيات المباركة، طبق ما ورد عن السنّة الشريفة، وأقوال الأئمّة:، وذلك ما أغفلته كتب اللغة أو تغافلت عنه (2) .

* ففي الكتاب من مادة «نبأ» قال:

(عَمَّ يَتَساءَلُونَ* عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ) هو القرآن؛ لإنبائه بالغيب، أو بناء البعث والقيامة، أو ما اختلفوا فيه من إثبات الصانع وصفاته وسائر آياته ونبوة محمّد 6 وفي اخبار أهل البيت هو عليّ 7، وفي ذلك يقول القائل:

(1) انظر معجم القراءات القرانية 4: 43.

(2) يستثنى من ذلك مجمع البحرين الذي عنى عناية فائقة بذلك، لكنّه ليس معجما لغويّا، بل هو كتاب مختص موضوعه بغريب الكتاب والأثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت