فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 4042

هو النبأ العظيم وفلك نوح ... وباب الله وانقطع الخطاب ...

وبكلّ من ذلك فسّر قوله تعالى: (قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ) ، أو هو هنا ما أنبأ به من قوله قبله (قُلْ إِنَّما أَنَا مُنْذِرٌ وَما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ اللهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ) .

وهذا التفسير وارد عن أهل البيت:، وموجود متناقل في كتب الفريقين، وقد أنشد فيه الشعراء فأكثروا، وقذ ذكر السيّد المصنف قول الناشئ الصغير المتوفى 365 ولم يعزه لقائل لأنّ من المصادر القديمه ما ذكر هذا الشعر لعمرو بن العاص (1) ، ولم تذكر هذا التفسير كتب اللغة، إخلالا منها بما هو الحق اليقين، ولكنّ الحقيقة لا تهتضم، فإذا اهتضمت انتصرت لنفسها.

* وفي مادة «دبب» قال في الكتاب:

(أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ) هي من اشراط الساعة ينشق لها الصفا فتخرج منه، أو من المسجد الحرام، أو من شعب جياد، أو شعب أبي قبيس، أو الطائف، ليلة الجمعة، والناس سائرون إلى منى، معها عصا موسى، وخاتم سليمان، فتضرب المؤمن بالعصا بين عينيه فتنكت نكتة بيضاء، فتفشو تلك النكتة حتّى يضئ لها وجهه، وتكتب بين عينيه «مؤمن» وتنكت الكافر بالخاتم في أنفه، فتفشو النكتة حتّى يسودّ لها وجهه، وتكتب بين عينيه «كافر» .

وروى عن عليّ 7: انها ليست بدابة لها ذنب، ولكن لها لحية، كأنه

(1) انظر الغدير 4: 28. ونسب أيضا في بعض المصادر إلى ابن الفارض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت