فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يشير إلى أنّها رجل.
وعن ابن عباس: انها دابة من دواب الارض لها زغب وريش واربع قوائم.
وهذا المروي عن أمير المؤمنين عليّ 7 غير موجود في كتب اللغة، وهو موجود في كتب التفسير الشيعية، وهذا المروي من ادلة الرجعة، ورجوع أمير المؤمنين 7 عند ظهور الحجة عجل الله فرجه.
* وفي مادة «قلب» قال في الكتاب:
(وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ) ترددك في تصفّح أحوال المتهجدين من أصحابك، روى أنه لما نسخ فرض التهجّد طاف 6 على بيوت أصحابه يتصفح ما هم عليه، فوجدها كبيوت الزنابير ذكرا وتلاوة.
أو تصرّفك في المصلّين بالقيام والركوع والسجود إذا أقمتهم.
أو تنقل روحك من ساجد إلى ساجد؛ لقوله 7: «لم ازل انتقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات» .
وهذا الرأي الأخير، هو الذي عليه شيعة آل محمّد أخذا عن ائمتهم، وهو معنى تواتر عندهم في الروايات والادعية والزيارات، مثل ما ورد في زيارات الحسين 7: اشهد أنك كنت نورا في الاصلاب الشامخة والارحام المطهرة، لم تنجّسك الجاهلية بأنجاسها، ولم تلبسك من مدلهمات ثيابها.
وقد استدل الامامية بهذه الآية والاحاديث الواردة في شأنها، على طهارة آباء وامهات النبيّ والأئمّة، من الرجس والفواحش والزنا والكفر والشرك، وانهم كانوا جميعا مسلمين مؤمنين، خلافا لما ذهب إليه من الرّشد في خلافهم من كفر عبد الله والد النبي 6 وأبى طالب والد عليّ 7، وغيرهما من آبائهما الكرام.