فهرس الكتاب

الصفحة 3124 من 4042

ترابُ الحفرِ يَنْبِثْهُ الحفَّارُ.

وقومٌ أَنباذٌ (1) : أَوباشٌ.

ونَوْبَذُ، كجَوْهَرٍ: سكَّةٌ بنيسابورَ.

ونُوبَايذَانُ: قرية بهراةَ.

الكتاب

(فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ) (2) فاطرَحْ إِليهم ما بينك وبينهم من العهدِ، وأَعلِمْهُم بأَنَّكَ قد نَقَضْتَ ما شَرَطتَ لهم وقطعتَ ما بينك وبينهم مِنَ الوصلَةِ، ولا تُناجِزُهُم الحربَ وتبدأهُمْ بالقتالِ وهم على توهُّم بقاءِ العهدِ لئلاَّ ينسبوك إِلى الغدر. ومعنى (عَلى سَواءٍ) على طريقٍ مستوٍ، قصد بأَنْ تُظْهِرَ لهم النَّقضَ، وتخبرهُم به إِخباراً مكشوفاً أَو على اسْتِواءٍ في العلمِ بنقضِ العهدِ بحيث يستوي فيه أَقصاهم وأدناهم أو تستوي فيه أَنتَ وهم.

(فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا) (3) فاعتَزَلَتْ ملتبسَةً به، أَي وهو في بطنها.

(نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ كِتابَ اللهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ) (4) مثل تركِهِم وإِعراضِهِم عنه بما يُرْمَى به وراءَ الظَّهرِ استغناءً عنه وعَدَمَ الْتِفاتٍ إِليه، يريدُ اليهودَ الَّذينَ كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ 9. و «كتابُ اللهِ» التَّوراةُ، قال السّدِّيُ: لمَّا جاءَهم محمَّدٌ 9 بالفرقانِ عارضوه بالتّوراةِ فاتَّفْقَتِ التّوراةُ والفُرقانِ فَنَبَذُوا التّوراةَ وأَخَذُوا بكتابِ آصف وسِحرِ هاروتَ وماروتَ فلم يوافق القرانَ (5) . وقيل: «كتابُ اللهِ» القرانُ نَبَذُوهُ بعد ما لزِمَهُم تلقِّيهِ بالقبولِ (6) .

(فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ) (7) بأَنْ أَمرنا الحوتَ فقذفَهُ بالسَّاحلِ.

(1) في «ج» و «ش» : وقوم أنباش أوباش.

(2) الأنفال: 58.

(3) مريم: 22.

(4) البقرة: 101.

(5) تفسير الطّبري 1: 352، وتفسير ابن أبي حاتم 1: 184/ 977.

(6) تفسير النّسفي 1: 71.

(7) الصّافات: 145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت