فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 4042

المعاني.

* وفي مادة «عبس» قال في الكتاب:

(عَبَسَ وَتَوَلَّى) ذهب اكثر المفسرين على أنّ الذي عبس هو الرسول 6، والأعمى هو ابن ام مكتوم، وذلك أنه اتى النبيّ 6 وعنده صناديد قريش يدعوهم إلى الإسلام، فقال: يا رسول الله أقرئني وعلّمني مما علّمك الله، وكرّر ذلك وهو لا يعلم شغله بالقوم، فكره النبيّ 6 قطعه لكلامه، وعبس وأعرض عنه، فنزلت.

وقيل: انها نزلت في رجل من بني امية كان عند النبي 6، فجاء ابن ام مكتوم، فلما رآه تقذّر منه وعبس وأعرض بوجهه عنه، فحكى الله سبحانه ذلك وأنكر عليه.

والتفسير الاول هو ما اطبقت عليه تفاسير العامة، والثاني ما اطبقت عليه تفاسير الإمامية، وقد روي عن الصادق 7 ان الآية نزلت في رجل من بني امية كان عند النبيّ فجاء ابن ام مكتوم فلما رآه تقذر منه وجمع نفسه وعبس وأعرض بوجهه عنه، فحكى الله سبحانه ذلك وأنكر عليه (1) .

فقد ذكر السيّد الرأي الصائب لأهل البيت:، آخذا العبارة من حديث جعفر بن محمّد الصادق:، في حين ان الكتب اللغوية لم تتطرق إلى هذا التفسير ولا أشارت إليه.

(1) انظر مجمع البيان 5: 437.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت