فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المصطلح
الأَثِيرُ، كأَمِيرٍ: الهَوَاءُ الَّذِي يلي فَلَكَ القَمَر، وهُوَ حَارٌّ سَمُومٌ في غايَةِ الحَرَارَةِ، وحقيقتُهُ نارٌ بلا ضِياءٍ، ويُسمَّى المُحِيطُ بِهِ كُرَةَ الأَثِير.
وقيل: هي طَبَقَةٌ نارِيَّةٌ مخلُوطَةٌ من النَّارِ الصِّرْفَةِ والأَجْزَاءِ الهوائِيّة الحارَّة.
الأَثَر عند المُحَدِّثِين أَعمُّ من الحَدِيث والخَبَرِ؛ فالحديثُ ما رُوِيَ عن النّبيّ 9، والخبرُ ما رُوي عن غيرِهِ، والأَثَرُ أَعَمُّ منهما.
وقيل: الأَثَرُ ما جاء عن الصّحابيّ، والخَبَرُ هو الأَعَمُّ من الحديثِ والأَثَرِ، والأوَّلُ هُوَ الأَعْرَفُ.
أجر
أَجَرَهُ اللهُ أَجراً ـ كَضَرَبَ وقَتَلَ ـ وآجَرَهُ إِيجاراً، كأَكْرَمَهُ إِكْرَاماً: أَثَابَهُ على عَمَلِهِ، فهُوَ مَأْجُورٌ، ومُؤْجَرٌ، كُمكْرَمٍ ..
و ـ الرَّجُلُ نفسَهُ وعبَدهُ زَيْداً: أَخْدَمَهُمَا إِيَّاهُ بأُجْرَةٍ، فهو أَجيرٌ ..
و ـ دارَهُ: أَكراها، فهو مُؤْجِرٌ، كمُحْسِنٍ ..
و ـ زيدٌ أَجِيرَهُ: أَعطاهُ أُجْرَتَهُ ..
و ـ الرَّجُلُ زَيْداً أَجْراً، كقَتَلَ: كانَ له أَجِيراً.
وَآجَرَهُ مُؤَاجَرَةً: جَعَلَ له على عَمَلِهِ أُجْرَةً، وحقيقَتُهُ: عامَلَهُ بأُجْرَةٍ.
وأَمَّا آجَرَهُ الدَّارَ مُؤَاجَرَةً، فأَنكَرَهُ قومٌ، وأَثْبَتَهَ آخَرُونَ، والإِثباتُ مقدَّمٌ على النَّفْيِ، فهو إِمَّا بمعنى المُجَرَّد أَو بمعنى «أَفْعَل» أَو عَلَى أَصلِهِ لأَنَّ لكُلٍّ من المُتَعاملين فعلا؛ من الآجِرِ دَفْعُ المَأْجُور ومِنَ المُستَأْجِرِ دَفْعُ الأُجْرَةِ، ونظيرُهُ: (وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً) (1) ، فلا يُنافيه أَنَّ ما كان من «فَاعَلَ» في معنى المُعَامَلَةِ لا يَتَعَدَّى إِلاَّ إِلى مفعول واحدٍ لاختلاف المَعْنَيَيْنِ.
(1) البقرة: 51.