فهرس الكتاب

الصفحة 3152 من 4042

بِدَليلِ: (تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ) (1) فأُجْرِيَت مَجْرَى الأَسماءِ، وقد تُضافُ الدَّارُ إِليها نحوُ: (وَلَدارُ الْآخِرَةِ) (2) على تقديرِ دارُ الحَياةِ الآخِرَةِ.

والأُخْرَى: خِلَافُ الأُولَى (و) (3) [منهُ] (4) : (قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ) (5) .

ومنهُ: (النَّشْأَةَ الْأُخْرى) (6) وَسُمِّيَتْ بِهِ دارُ البقاءِ فَقُوبِلَ بها الدُّنيا، وهي لا تُستَعْمَلُ إِلاَّ مع اللاَّمِ أَو الإِضَافَةِ؛ ومنهُ: جاءَ في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ أَي فِي أَوَاخِرِهِمْ، كما يُقالُ: جاءَ في أُوْلَيَاتِهِمْ أَي في أَوائلِهِمْ.

ولا أُكَلِّمُهُ أُخْرَى المَنُونِ، وَأُخُرَى اللَّيَالِي، وأُخْرَى الدَّهْرِ، أَي أَبَداً.

وَجَاءَ أَخِيراً، وَأُخُراً كعُنُقٍ، وَأُخَرَةً وَبِأَخَرَةٍ كرَقَبَةٍ وَرُطَبَةٍ فِيهِما، وأُخْرِيّاً كَهِنْدِيٍّ وَتُرْكِيّ، وإِخِرِيّاً كإِبِلِيٍّ، وآخِرِيّاً كآدَمِيٍّ: أَي آخِرَ كُلِّ شَيءِّ.

وأَتَيْتُكَ آخِرَ مرَّتَيْنِ، أَي فِي المَرَّةِ الأُخْرَى.

وجاؤُوا عن آخِرِهِمْ، إذا لَم يَبق منهُم أَحَدٌ إلاَّ جَاءَ.

وَبِعْتُهُ بِأَخِرَةٍ، كنَظِرَةٍ زِنَةً ومَعْنىً.

وَشَقَّهُ أُخُراً، وَمِن أُخُرٍ ـ كعُنُقٍ فِيهِما ـ أَي مِنْ خَلْفِ.

والأَخِرُ، ككَتِفٍ: الغَائِبُ، والأَبْعَدُ، ومِنْهُ: أَبْعَدَ اللهُ الأَخِرَ، أَي مَنْ غابَ عنَّا وبَعُدَ، والغَرَضُ الدُّعاءُ للحُضُورِ وهو من الكنايَةِ؛ قال المُطَرّزِيُّ وَغَيْرُهُ: وَمَدُّ الهمزةِ خطأٌ والأَخِيرُ تَحْرِيفٌ (7) . وقد ارتكبَهُمَا الفيروزآباديُّ فقالَ: الآخِرُ خِلَافُ الأَوَّلِ والغائِبُ كالأَخيرِ.

والآخَرُ، كآدَمَ بالمدِّ: بِمَعنَى غَيْرِ؛ تقولُ: جاءَنِي زَيدٌ ورَجُلٌ آخَرُ، أَي غَيْرٌ.

(1) القصص: 83.

(2) النّحل: 30.

(3) ليست في «ج» .

(4) اضفناها ليستقيم بها المتن.

(5) الأعراف: 38.

(6) النَّجم: 47.

(7) المغرب في ترتيب المعرب 1: 11، وانظر التّاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت