فهرس الكتاب

الصفحة 3154 من 4042

(كَانَ يَقُولُ بِآخِرَةٍ) (1) كفَاخِرَةٍ، أَي في آخِرِ جُلُوسِهِ، أَو عُمْرِهِ.

(إِنَ الأَخِرَ قَدْ زَنَى) (2) ككَتِفٍ، أَي الغائِبُ المُتَأَخِّرُ عن الخَيْرِ وعن تَحرِّي الحَقِّ، أَو الأَرذَلُ، أَو اللَّئِيمُ، أَو البائِسُ الشَّقِيُ (3) يُريدُ نَفْسَهُ. وَمِنْهُ: حَدِيثُ عَليّ 7 أَنَّهُ سَمِعَ المُؤَذِّنَ يُقِيمُ مَرَّةً مَرَّةً فقال: (أَلَا جَعَلَهُمَا مَثْنَى لَا أُمَ لِلْأَخِرِ) (4) .

(جَوْفُ اللَّيلِ الآخِرِ) (5) هو الجُزءُ السَّادِسُ من أَسداسِهِ.

(أَخِّرْ عَنِّي يا عُمَرُ) (6) فِعْلُ أَمرٍ من أَخَّرَ تَأْخِيراً بِمَعْنَى تَأَخَّر لازِماً، أَي تَأَخَّرْ عَنِّي، أَو أَخِّرْ عَنِّي رَأْيَكَ فيكونُ مُتَعَدِّياً.

(المَسْأَلَةُ أَخِرُ كَسْبِ الرَّجُلِ) (7) كَكَتِفٍ، أَي أَرْذَلُهُ وأَدْنَاهُ. وَرَوَاهُ الخَطَّابِيُّ بِالمَدِّ (8) ، وَمَعْنَاهُ: مَا كُنْتُم تَقْدِرُونَ على المَعِيشَةِ من غَيْرِ المسأَلَةِ [فلا تسألوا، فهي] (9) آخِرُ مَا يكتَسِبُ بِهِ الإِنسانُ حِينَ لا يَجِدُ سِواها.

المثل

(آخِرُ سَفَرِكَ أَمْلَكُ) (10) يُضْرَبُ لمن يَنْشَطُ في السَّفَرِ أَوَّلاً؛ أَي آخِرُ سَفَرِكَ أَحَقُّ بِأَنْ تَمْلِكَ فيهِ النَّشَاطَ فانظُر كَيْفَ يكونُ نَشاطُكَ فيهِ.

(1) تفسير الدّرّ المنثور 6: 120، وفي النّهاية 1: 29: بِأَخَرَةٍ، بفتح الهمزة والخاء.

(2) مسند أحمد 5: 197، مشارق الأنوار 1: 21، النّهاية 1: 29.

(3) في النّسخ: السّفي، والتّصحيح عن التّاج نقلاً عن بعض التّفاسير.

(4) المصنّف لابن أبي شيبة 1: 187/ 2137 كنز العمّال 8: 335/ 23227، المغرب 1: 11، وفي الجميع: جعلتها بدل: جعلتهما.

(5) الفائق 1: 29 و 2: 196 و 197، النّهاية 2: 401 و 5: 138.

(6) البخاري 2: 121، النّهاية 1: 29.

(7) في الفائق والنّهاية 1: 29: المرء بدل الرّجل. وذكر الميداني ـ في مجمع الامثال 2: 283 ـ أَنّه مثل عن أكثم بن صيفي.

(8) غريب الحديث 2: 560.

(9) الزّيادة يقتضيها السّياق، انظر الغريب للخطّابي ومشارق الأنوار 2: 21.

(10) مجمع الأمثال 1: 77/ 391.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت