فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أَزْرِي) (1) أَي ظَهْرِي يُرِيد أَحْكِمْ بِهِ قُوَّتِي.
وأَزَرَهُ أَزْراً ـ كقَتَلَ ـ وأَزَّرَهُ تَأْزِيراً وآزَرَهُ إِيزَاراً كآثَرَهُ إِيْثَاراً: قَوَّاهُ، وحَقِيقَتُهُ شَدَّ أَزْرَهُ أَي ظَهْرَهُ.
وآزَرَهُ مُؤَازَرَةً: ظَاهَرَهُ، وَعاوَنَهُ، وكَانَ لَهُ ظَهْراً.
والإِزَارُ، بالكسرِ: ما يُلْبَسُ على النِّصْفِ الأَسفلِ من البَدَنِ يُعْقَدُ طَرَفاً على الوَسَطِ بين الحَقْوَيْنِ، وقد يؤَنَّثُ، كالإِزْرِ، والإِزَارَةِ ـ بكسرهما ـ والمِئْزَرِ، كمِنْبَرٍ. الجمعُ: أُزْرٌ، وآزِرَةٌ ـ كحُمْر وأَحْمِرَة ـ ومَآزِرُ، كمَنَابِر.
وقولُ الفِيروزآباديّ: الإِزَارُ: المِلْحَفَةُ كالمِئْزَر، غَلَطٌ فاحِشٌ، نعم قد يُطلَقُ الإِزَارُ (2) على ما يُسبَلُ على الظَّهْرِ كالرِّدَاءِ وعلى ما يَشْمُلُ جَمِيعَ البَدَنِ وعلى كُلِّ ما يَسْتُرُهُ تَوَسُّعاً، ولكنَّهُ عندَ الإِطلاق لا يُراد بِهِ إلاَّ ما يُشَدُّ على الوَسَطِ يُسْتَرُ بِهِ أَسْفَلُ البَدَنِ وهو خِلافُ الرِّداءِ لا المِلْحَفَةِ، وأَمَّا المِئْزَرُ فهو خَاصٌّ بهذا المعنى لا غَيْر.
وتَأَزَّرَ: لَبِسَ الإِزَارَ كايتَزَرَ، وأَصلُهُ ائْتَزَرَ بهمزتينِ؛ الأُولَى للوصلِ والثَّانِيَةُ فاءُ افْتَعَلَ.
وأمَّا اتَّزَرَ ـ بإِبدالِ الياءِ تاءً وإِدغامِها في التَّاءِ ـ فمَنَعَهُ الجُمهورُ ونصُّوا على أَنَّه عامِّيٌّ؛ لأَنَّ الياءَ إِذا كَانَتْ بدلاً من هَمْزَةٍ لا تُبْدَلُ تاءً كاتَّعَد واتَّسَرَ؛ لأَنَّها لَيسَت بِلازِمَةٍ.
وأجَازَهُ البَغْداديُّونَ فقالوا: اتَّزَرَ ومْنِهُ عندَهُم اتَّخَذَ، وحَكُموا [بذلك في] اتَّمَنْ وتَصَارِيفِهِ مِنَ الأَمَانَة واتَّهَلَ من الأَهْل، وقُرِئَ في الشَّوَاذِّ «الَّذِي اتُّمِنَ» (3) .
وفي الحديث: (كَانَ يَأْمُرُنِي
(1) طه: 31.
(2) في «ع» : إزار بدل: الإزار.
(3) البقرة: 283، وقراءة المصحف: الَّذِي اؤْتُمِنَ.