فهرس الكتاب

الصفحة 3158 من 4042

فَأَتَّزِرُ) (1) ، قال الفارِسيُّ: وهو خَطَأٌ في الرِّوايَةِ فإن صَحَّت فإنَّما سُمِعَتْ من قَوْمٍ غَيْر فُصَحاء لا يُؤخَذُ بلُغَتِهِم، ولم يَحْكِهِ سيبوَيه ولا الأَئمَّةُ المُتَقَدِّمونَ العارِفونَ بالصَّنْعَةِ.

والأُزْرُ، كقُفْلٍ: مَعْقِدُ الإِزار من الوسطِ.

وبالكسرِ: الأَصْلُ.

والإِزْرَةُ، كإِبْرَةٍ: هيَئةُ الائتِزَارِ. وإنَّهُ لَحَسَنُ الإِزْرَةِ.

ومن المجاز

تَأَزَّرَ النَّبْتُ: اشتَدَّ وطَالَ.

وآزَرَ الزَّرْعُ بَعْضُهُ بَعْضاً مُؤَازَرَةً: تَلَاحَقَ والْتَفَّ ..

و ـ الفِرَاخُ منهُ أُمَّهَاتِها: سَاوَتْها وصَارَتْ فِي طُولِهَا.

وشَدَّ [مِئْزَرَهُ] (2) ، وإِزَارَه: اعتزل النِّسَاءَ.

وللأَمْرِ: تَشَمَّرَ لَهُ.

وهُوَ عَفِيفُ المِئْزَرِ والإِزَارِ؛ قالت (3) :

والطَّيِّبُونَ مَعَاقِدَ الأُزْرِ

وَاخْضَرَّ إِزَارُهُ: إذا أَنْبَتَ أَي موضع (إِزاره) (4) ، وكانَ الغُلَامُ مِنَ العَرَبِ لا يَأْتَزِرُ حَتَّى يُنْبِتَ.

وأَزَّرَ الحَائطَ تَأْزِيراً: قَوَّاهُ بحُوَيطٍ يَلزَقُ به ويُسَمَّى الإِزَارَ والرَّدْءَ.

وإِزَارُ الكِتَاب: ما يُكْتَبُ فِي آخِرِه مِن

(1) مسند أحمد 6: 55، البخاري 1: 82.

(2) في النسخ: مازره. ويمكن قراءتها على الجمع ولكن لا فائده فيه فاثبتنا الموجود موافقه لباقي كتب اللّغة ولاحتمال الخطأ الكتابيّ هنا.

(3) في «ج» : وقال، وقد نسبه ابن أبي الحديد في شرح النّهج 5: 45 إلى زهير وصدره فيه:

وَالحافِظُونَ ذِمَامَ عَهْدِهُمُ

والصّواب ما اثبتناه عن نسخة «ع» وأنّ الشعر لخرنق بنت هفان القيسيّة كما في أساس البلاغة: 5، والخزانة اللّغوية 5: 41/ 341، وانظر أَمالي المرتضى 1: 212 وهامش شرح النّهج، وصدره:

النَّازلون بكل معتركٍ

وقبله:

لا يَبْعَدنَّ قَومِي الّذين هُمُ ... سُمُّ العداة وآفةُ الجُزْرِ

(4) ليست في «ع» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت