فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
نُسخَةِ عَمَلٍ أَو فَصْل في بعضِ المُهِمَّات وَقَد أَزَّرَ الكِتَابَ تَأْزِيراً، وهُوَ كِتَابٌ مُصَدَّرٌ بِكَذا ومُؤَزَّرٌ بكذا.
ونَصْرٌ مُؤَزَّرٌ: مُشَدَّدٌ مُقَوّيا (1) .
وشَاةٌ مَؤَزَّرٌ: كأَنَّما أُزِّرَتْ بسوادٍ ويقال لها: الإِزَار ككِتابٍ، وغلطَ الفِيروزآبادِيُّ فجَعَلَهُما غَيْرَيْنِ وفَسَّرَ الإِزَارَ بالنَّعْجَةِ مُطْلقاً.
وفَرَسٌ آزَرُ، كآدَم: أَبيَضُ العَجُز والفَخِذَين، وهِيَ خَيْلٌ أُزْرٌ، كحُمْر جَمْع أَحْمَر.
ويكَنَّى بالإِزَارِ عَنِ المَرْأَةِ، وعَنِ الأَهْلِ، والنَّفْسِ؛ ومنه قولُهُ (2) :
فِدىً لَكَ مِنْ أَخِي ثِقَةٍ إِزَاري
وإِزَارْ إِزَارْ: كَلِمَةٌ تُدعَى بِها الشَّاةُ للحَلْبِ.
وآزَرُ، كآدَم: أَبو إِبْرَاهِيم 7، أو جَدُّهُ لأُمِّهِ، أَو عَمُّهُ، أَو مَعْنَاهُ الضَّالُ في كلامهم، أَو الشَّيخُ الهَرِمَ، والمُخْطِئ، أَو اسمُ صَنَمٍ لُقِّبَ به للُزُومِهِ عِبَادَتَهُ، وناحِيَةٌ بينَ سُوقِ الأَهوازِ ورَامهُرْمُز.
وسَعْدُ بنُ عَلِيّ الأُزْرِيُ (3) ، كتُرْكِيّ: فقيهٌ حَنِفِيٌّ مُحَدِّثٌ.
الكتاب
(كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ) (4) على «فَاعَلَهُ» مِنَ المُؤَازَرَةِ، أي ظَاهَرَ الزَّرْعُ شَطْأَهُ ـ وهو فَرِاخُهُ ـ وعَاوَنَهُ، أَو سَاوَى (5) الشَّطْءُ الزَّرْعَ بأَنْ طَالَ حَتَّى صارَ مِثْلَهُ، وعن الأَخْفَشِ أَنَّهُ «أَفْعَلَهُ» من الإِيْزَارِ وهي التَّقْوِيَةُ أي فَشَدَّ إِزَارَهُ وقَوَّاهُ. وقُرِئَ «فَأَزَرَهُ» بالتّخفيف (6) ، «وأَزَّرَهُ» بالتّشديد (7) ، وكِلَاهُمَا بمَعْنَى التَّقْوِيَة.
(1) كذا في النّسخ، وفي المعاجم: شديد بالغ، وكما سيأتي في الأثر وانظر أيضاً الفائق 1: 40.
(2) في اللّسان نسبه إلى جعدة بن عبد الله السّلمي، والصّحيح أَنّه لنُفَيلَة الأكبر الأشجعي كما في الصّحاح والتّاج، وصدره:
ألا أبلغ أبا حفصٍ رسُولاً
(3) في التّاج: سعدُ الله.
(4) الفتح: 29.
(5) في «ع» : شا بدل: ساوى.
(6) قراءة ابن عامر كما في الحجّة للقراء السّبعة 3: 411 وحجّة القراءات: 675.
(7) الكشّاف 4: 384، البحر المحيط 8: 103.