فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والبِحَارُ: كُلُّ أَرْضٍ سَهْلَةٍ تَحُفُّها جبالٌ.
وذُو بِحَار: ماءٌ لِغَنِيٍّ.
والبَحْرَانِ، بلفظِ التَّثْنيَةِ (1) : اسمٌ جامِعٌ لبِلَادٍ على ساحِلِ بَحْرِ الهِنْدِ بَيْنَ البَصْرَةِ وَعُمَان، وقَصَبَتُها هَجْرَاءُ وَهي قَصَبةُ هَجَرَ.
وإِعرابُها إِعرابُ المُثَنَّى؛ تقولُ: هذهِ البَحْرَانِ، ونَزَلنا البَحْرَيْنِ، وانتَهَيْنا إِلى البَحْرَيْنِ.
ومِنْهُم من يَجْعَلُ النُّونَ مَحَلَّ الإِعرابِ مَعَ لُزُومِ الياءِ مُطْلَقاً؛ فيَقُولُ: هذِهِ البَحْرَيْنُ، ونَزَلنا البَحْرَيْنَ، وانتَهَيْنا إِلى البَحْرَيْنِ، وهي لُغَةٌ مَشْهُوَرةٌ وعليها اقتَصَرَ الأَزهَرِيُّ، وَلا يَعْرِفُ النَّاسُ اليومَ غَيْرَهَا (2) .
والنِّسْبَةُ إِليها بَحْرَانِيّ؛ قالَ أَبو مُحَمَّدٍ اليَزيدِي: سَأَلَنِي المَهْديُّ [وسَأَل] (3) الكسائيَّ عن النِّسبَةِ إِلى البَحْرَيْنِ وإِلى الحِصْنَيْنِ لِمَ قالوا: حِصْنِيٌّ وبحْرَانِيٌ؟ فقالَ الكسائي كرهوا أَن يقولوا: حِصْنَاني لاجتِماعِ النُّونَيْنِ، وقُلْتُ أَنَا (4) : كَرِهُوا أَن يَقولوا بَحْرِيّ فَيُشْبِةَ النِّسبَةَ إِلى البَحْرِ (5) .
وبَحْرَةُ الرُّغَاءِ: موضعٌ قُرْبَ لِيَّةَ (6) من أَعمالِ الطَّائِفِ، أَتَاهُ رَسُولُ الله 9 مُنْصَرَفَهُ من حُنَيْن وابتَنَى فيهِ مسجداً فَصَلَّى فِيهِ، وبِهِ أَقَادَ رَجُلاً من بَني لَيْث قَتَلَ رَجُلاً من هُذَيْلٍ، وهو أَوَّلُ دَمٍ أُقِيدَ في الإِسلامِ.
وبُحَيْرٌ، كزُبَيْرٍ: عَيْنٌ غَزِيرَةٌ بِيَنْبُع.
وكأَمِيرٍ (7) : جَبَلٌ بِتِهَامَةَ.
(1) في معجم البلدان 1: 346 والقاموس والصّحاح «البحرين» وهذا هو الشّائع، وقال ياقوت: ان الزّمخشري فقط حكى التّثنيه فيه.
(2) تهذيب اللّغة 5: 40.
(3) في النّسخ: سألت، والتّصويب عن المصادر.
(4) في «ج» : إِذا بدل: أنا.
(5) معجم البلدان 2: 263 وتهذيب اللّغة 5: 40 واللّسان بتفاوت.
(6) في «ج» : ليتة بدل: ليّة.
(7) في معجم البلدان 1: 350: أنّه جَبَلٌ، ولم يذكر أَنّه في تهامة، وفي القاموس: كزُبير جبل بتهامه.