فهرس الكتاب

الصفحة 3195 من 4042

والبِحَارُ: كُلُّ أَرْضٍ سَهْلَةٍ تَحُفُّها جبالٌ.

وذُو بِحَار: ماءٌ لِغَنِيٍّ.

والبَحْرَانِ، بلفظِ التَّثْنيَةِ (1) : اسمٌ جامِعٌ لبِلَادٍ على ساحِلِ بَحْرِ الهِنْدِ بَيْنَ البَصْرَةِ وَعُمَان، وقَصَبَتُها هَجْرَاءُ وَهي قَصَبةُ هَجَرَ.

وإِعرابُها إِعرابُ المُثَنَّى؛ تقولُ: هذهِ البَحْرَانِ، ونَزَلنا البَحْرَيْنِ، وانتَهَيْنا إِلى البَحْرَيْنِ.

ومِنْهُم من يَجْعَلُ النُّونَ مَحَلَّ الإِعرابِ مَعَ لُزُومِ الياءِ مُطْلَقاً؛ فيَقُولُ: هذِهِ البَحْرَيْنُ، ونَزَلنا البَحْرَيْنَ، وانتَهَيْنا إِلى البَحْرَيْنِ، وهي لُغَةٌ مَشْهُوَرةٌ وعليها اقتَصَرَ الأَزهَرِيُّ، وَلا يَعْرِفُ النَّاسُ اليومَ غَيْرَهَا (2) .

والنِّسْبَةُ إِليها بَحْرَانِيّ؛ قالَ أَبو مُحَمَّدٍ اليَزيدِي: سَأَلَنِي المَهْديُّ [وسَأَل] (3) الكسائيَّ عن النِّسبَةِ إِلى البَحْرَيْنِ وإِلى الحِصْنَيْنِ لِمَ قالوا: حِصْنِيٌّ وبحْرَانِيٌ؟ فقالَ الكسائي كرهوا أَن يقولوا: حِصْنَاني لاجتِماعِ النُّونَيْنِ، وقُلْتُ أَنَا (4) : كَرِهُوا أَن يَقولوا بَحْرِيّ فَيُشْبِةَ النِّسبَةَ إِلى البَحْرِ (5) .

وبَحْرَةُ الرُّغَاءِ: موضعٌ قُرْبَ لِيَّةَ (6) من أَعمالِ الطَّائِفِ، أَتَاهُ رَسُولُ الله 9 مُنْصَرَفَهُ من حُنَيْن وابتَنَى فيهِ مسجداً فَصَلَّى فِيهِ، وبِهِ أَقَادَ رَجُلاً من بَني لَيْث قَتَلَ رَجُلاً من هُذَيْلٍ، وهو أَوَّلُ دَمٍ أُقِيدَ في الإِسلامِ.

وبُحَيْرٌ، كزُبَيْرٍ: عَيْنٌ غَزِيرَةٌ بِيَنْبُع.

وكأَمِيرٍ (7) : جَبَلٌ بِتِهَامَةَ.

(1) في معجم البلدان 1: 346 والقاموس والصّحاح «البحرين» وهذا هو الشّائع، وقال ياقوت: ان الزّمخشري فقط حكى التّثنيه فيه.

(2) تهذيب اللّغة 5: 40.

(3) في النّسخ: سألت، والتّصويب عن المصادر.

(4) في «ج» : إِذا بدل: أنا.

(5) معجم البلدان 2: 263 وتهذيب اللّغة 5: 40 واللّسان بتفاوت.

(6) في «ج» : ليتة بدل: ليّة.

(7) في معجم البلدان 1: 350: أنّه جَبَلٌ، ولم يذكر أَنّه في تهامة، وفي القاموس: كزُبير جبل بتهامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت