فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والمِبْخَرَةُ، بالكسرِ: المِجْمَرَةُ؛ وَهِيَ (1) مَا يُوقَدُ فِيهِ البَخُورُ.
وبَخُورُ مَرْيَمَ، وبَخُورُ الأَكْرَاد، وبَخُورُ السُّودَانِ: نَبَاتَاتٌ.
ورَجُلٌ مَبْخُورٌ: (مَخْمُورٌ) (2) .
والبَاخِرُ: لُغَةٌ فِي المَاخِرِ؛ وَهُوَ سَاقِى الزَّرْعِ، والباءُ بَدَلٌ من الميمِ لأَنَّهُ من مَخَرْتُ الأَرضَ، إِذا أَرسَلْتَ فيها الماءَ.
والبَخْرَاءُ، كحَمْرَاء: نَبَاتٌ؛ كالبَخْرَة، كهَضْبَةٍ ..
و ـ: ماءَةٌ مُنْتِنَةٌ (3) على ميلينِ من القُلَيْعَةِ ـ كجُهَيْنَة ـ في طَرَفِ الحِجَاز ..
و ـ: أَرْضٌ بِنَاحيَةِ تَدْمُر مِنْ بَرِّيَّةِ الشَّامِ وبِهَا قُتِلَ الَوليدُ بنُ يَزِيدٍ وكَانَ خَرَجَ إِلَيْهَا مُتَصَيِّداً (4) .
وبُخَارَى ـ كحُبَارَى ـ وتُمَدَّ: بَلَدٌ معروفٌ بما وراءِ النَّهرِ، خَرَجَ منهُ جماعَةٌ وافِرَةٌ من العلماءِ في فُنونٍ شَتَّى.
والبُخَارِيَّةُ: سِكَّةٌ بالبَصْرَةِ، أَسكَنَها عُبَيْدُ اللهِ بنِ زِيَادٍ أَهلَ بُخَارَى الَّذينَ نَقَلَهُمْ منها إِلى البَصْرَةِ.
وبُخَارٌ، كغُرَابٍ: جَدُّ عَبْدِ الرَّحيم (5) ابنِ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدُونِ بن بُخَارٍ البُخَارِيُ، وإِليهِ يُنْسَبُ، وهوَ من أَهلِ نيشابورَ.
وأَبو المَعالِي أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيّ البُخَارِيُ البَغْدادِيُّ: نِسْبَة إِلى البَخُور؛ لأَنَّهُ كانَ يَحْرِقُ البَخُورَ في جامعِ بغدادَ حِسْبَةً فجَعَلَ عَوَامُّ بَغْدَادَ البَخُورِيَ بُخَارِيّاً، وعُرِفَ بَيْتُهُ بِبَيْتِ البُخَارِيِ.
وبَنَاتُ بَخْرٍ، كفَلْس: لُغَةٌ فِي بَنَاتِ مَخْرٍ، بالمِيمِ.
الأثر
(لأَجْعَلَنَّ القُسْطَنْطِينِيَّةَ البَخْرَاءَ كالحمَيمَة السَّوْدَاءِ) (6) وَصَفَها بذلكَ
(1) في «ج» : وهو بدل: وهي.
(2) ليست في «ج» .
(3) في اللّسان والتاج: سميت بخراء لنتن تربتها.
(4) ذكر ياقوت في معجم البلدان أَنّ الّتي قُتل فيها الوليد هي الماءَةُ.
(5) في معجم البلدان 1: 356 والتّاج: عبد الرّحمان.
(6) غريب الحديث للخطّابي 2: 535، الفائق 1: 46، النّهاية 1: 39 و 102، وفي الجميع: حممة سوداء بدل: كالحميمة السّوداء.