فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وبَدْرٌ أَيضاً: جَبَلٌ في بِلادِ باهِلَةَ بن أَعصُر، ومِخْلَافٌ باليَمَنِ.
وبَدْرَانِ، بالتَّثْنِيَةِ: جَبَلَانِ فِي أَرضِ بَنِي الحَرِيشِ يُقالُ لِكُلٍّ منهما: بَدْرٌ.
والبَدْرِيَّةُ: مَحَلَّةٌ ببغدادَ من مَحَلاَّتِ نَهْرِ المُعَلَّى، سَكَنَهَا جَمَاعَة مِن أَهلِ العِلْمِ فَنُسِبُوا إِليها.
وبَدْرُ بنُ عَمْرو: بَطْنٌ من فَزَارَةَ، منهم: العَلاَّمَةُ عَبْدُ الرَّحْمانِ بنُ إِبرَاهِيمَ البَدْرِيُ الفَزَارِيُّ. وأمَّا أَحمَدُ بنُ مُوسَى ابنِ نَصر البَدْرِيُ فَنُسِبَ إِلى جَدٍّ لَهُ اسمُهُ بَدْرٌ.
وبَدْرٌ: اسْمٌ لخَمْسَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ.
بذر
بَذَرْتُ الحَبَ بَذْراً، كقَتَل: أَلقَيْتُهُ فِي الأَرضِ للزِّراعَةِ ..
و ـ الأَرضَ: أَلقَيْتُ الحَبَّ فِيهَا.
والبَذْرُ، كفَلْسٍ: ما يُبْذَرُ مِنَ الحُبُوبِ كالحِنْطَةِ والشَّعيرِ، فإِن كانَ من البُقولِ والرَّياحينِ فهو بَزْرٌ، بالزَّاي، أَو هُما واحِدٌ؛ وهو المَنْقُولُ عن الخَليلِ (1) . الجمعُ: بُذُورٌ، وبِذَارٌ، كفُلُوسٍ وسِهَامٍ.
وبَذَرَ اللهُ الخَلْقَ في الأَرضِ بَذْراً: فَرَّقهُمْ ..
و ـ الرَّجُلُ مالَهُ: فَرَّقَهُ فيما لا يَنْبَغي وأَنفَقَهُ على وَجْهِ الإِسرافِ، كبَذَّرَهُ تَبْذِيراً (2) .
ورَجُلٌ بَذِرٌ ـ ككَتِفٍ ـ وتِبْذَارَةٌ، كتِنْبَالَةٍ: يُبَذِّرُ مَالَهُ.
وبُذُرَّى، بضَمَّتينِ وفتحِ الرَّاءِ مُشَدَّدَةً: كَثِيرُ التَّبْذِيرِ.
وهُوَ كَثِيرُ البَذَارَّةِ ـ بتشديدِ الرَّاءِ كدَعَارَّةٍ، وقد تُخَفَّفُ ـ أَي التَّبْذِير،
(1) انظر العين 1: 182.
(2) وفي التّنزيل: (وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً) الإسراء: 26.
وقوله تعالى: (إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ) الإسراء: 27.
وعن أَمير المؤمنين 7: «أَلا وإِنَّ إِعطاءَ المَالَ في غير حَقِّهِ تَبْذِير وإسْرَاف» نهج البلاغة 2: 10 / ط 122.
وعنه 7 أَيضاً: «كُنْ سَمْحاً وَلا تَكُنْ مُبَذِّراً» نهج البلاغة 3: 159/ 33.