فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والأَبْهَرُ: عِرْقٌ مُسْتَبْطِنُ الصُّلْبِ مُتَّصِلٌ بِهِ القَلْبُ، فإِذا انقَطَعَ ماتَ صاحِبُهُ، أَو هوَ عِرْقُ الحَياةِ؛ وهو الأَكحَلُ، أَو وَريدُ العُنُقِ ..
و ـ من الظَّهْرِ: صُلْبُهُ، أَوِ الظَّهْرُ نَفْسُهُ ..
و ـ من القَوْسِ: ظَهْرُ سِيَتِها، أَو ما بَيْنَ [طائِفَيْها] (1) وكُلْيَتَيْها ..
و ـ: واحِدُ الأَبَاهِرِ من ريشِ الطَّائرِ؛ وهي الَّتي دُونَ المَنَاكِبِ، أَوَّلُها القَوَادِمُ، ثُمَّ المَنَاكِبُ، ثُمَ الأَبَاهِرُ، ثُمَّ الخَوَافِي، ثُمَّ الكُلَى، هكذا قالَ ابنُ زَكَرِيَّا يَجبُ أَنْ يَكُونَ تَرتِيبُهَا لا كما وَقَعَ في الصِّحَاحِ من جَعْلِ الأَبَاهِرِ دُونَ الخَوَافِي.
والأَبْهَرُ من الأَرضِ: ما طابَ وارتَفَعَ فَلا يَعْلُوهُ السَّيْلُ ..
و ـ مِنَ الوَادِي: ما اتَّسَعَ مِنْهُ، ويَبِيسُ الشِّبْرَقِ؛ وهو الضَّريعُ.
والبَهِيرَةُ من النِّساءِ: السَّيِّدَةُ الشَّريَفةُ، والضَّعِيفَةُ الصَّغِيرَةُ الخَلْقِ.
وبِلا هاءٍ: الثَّقِيلَةُ الأَردَافِ الَّتي إِذا مَشَتِ انْبَهَرَتْ.
وأَبْهَرَ الرَّجُلُ: تَزَوَّجَ بَهِيرَةً مِنَ النِّسَاءِ.
والبَهَارُ، كسَحَابٍ: الأُقحُوانُ الأَصفَرُ. والعَرَارُ وهو بَهَارُ البَرِّ، واحِدَتُها بِهَاءٍ. وكُلُّ حَسَنٍ مُضِيءٍ، ومِنَ الفَرَسِ: لَبَبُهُ، والبَيَاضُ فِيهِ، والصَّنَمُ، ويُضَمُّ. وبَيْتُ الأَصنَامِ بالصِّينِ. وقَرْيَةٌ بمَرْوَ.
وكغُرَابٍ: الخُطَّافُ، وحُوتٌ أَبيَضُ طَيِّبٌ مِنْ حِيَتانِ البَحْرِ، والحَليجُ مِنَ القُطْنِ، ومَتَاعُ البَيْتِ، وإِناءٌ كالإِبرِيقِ، والعِدْلُ فيهِ أَرْبَعُمائَةِ رِطْلٍ، وشَيءٌ يُوزَنُ بِهِ كَالْوُسْقِ وهو ثَلاثُمَائَةِ رِطْلٍ، أَو ضِعْفُهَا، أَو أَربَعْمائَة رِطْلٍ، أَو أَلفٌ؛ قالَ أَبو عُبَيْدٍ: وأَحْسَبُهَا غَيْرَ عَرَبِيَّةٍ (2) . وقالَ الأَزهريُّ: هو ما يُحْمَلُ على البَعِيرِ
(1) في النّسخ: طابقيها، والصّحيح ما أَثبتناه.
(2) غريب الحديث لابن سلام 2: 259.