بِلُغَةِ أَهْلِ الشَّامِ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ؛ قَالَ بُرَيْقٌ الهُذَلِيُّ:
رِكَابُ الشَّأْمِ يَحْمِلْنَ البُهَارَا (1)
وككِتَابٍ: صُقْعٌ بالهِنْدِ.
وأَبْهَرُ، كأَحْمَر: جَبَلٌ بالحِجَازِ. وبَلَدٌ مَشْهُورٌ بَيْنَ قَزْوِينَ وزَنْجَانَ وهَمَدَانَ من بِلادِ الجَبَلِ، خَرَجَ مِنْهُ جَمٌّ غَفِيرٌ مِنَ العُلَمَاءِ، وبُلَيْدَةٌ بنواحي أَصبهان.
وبَهَارَانُ: قَرْيَةٌ بأَصبَهَانَ.
وبَهْرَةُ، بالفَتْحِ: بَلَدٌ بمُكْرَانَ.
وبالضَّمِّ: ماءٌ باليَمَامَةِ، ولَيْسَ بِنَواحِي المَدِينَةِ مَوْضِعٌ يُسَمَّى بُهْرَةَ، ووَهِمَ الفيروزآباديُّ.
وبَهْرَاءُ، كحَمْرَاء: قَبِيلَةٌ من قُضَاعَةَ، والنِّسبَةُ إِليهِ بَهْرَانِيٌ، كبَحْرَانِيّ على غَيْرِ قياسٍ، والقياسُ بَهْرَاوِيٌ، كحَمْرَاوِيّ.
وبَهَارَةُ، كسَحَابَة: جَدّ لأَحمَدَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍ البَهَارِيُ المُحَدِّثُ نُسِبَ إِلَيْهِ.
الأثر
(إِذَا بَهَرَتِ الشَّمْسُ الأَرْضَ) (2) أي غَلَبَ ضَوْؤُها سَوادَ الأَرضِ وعَلاهَا وانبَسَطَ عليها.
ومنهُ: (خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ) (3) ، أي يَغلِبُكَ ضَوْؤُهُ وبَريقُهُ.
(وَقَعَ عَلَيْهِ البُهْرُ) (4) بالضَّمِّ، تَتابُعُ النَّفَسِ، أَوِ انقِطاعُهُ.
(فَلَمَّا أَبْهَرَ الَقْومُ احْتَرَقُوا) (5) أي لَمَّا صاروا في بُهْرَةِ النَّهَارِ ـ بالضَّمِّ؛ وهي وَسَطُهُ ـ احتَرَقُوا مِنْ حَرِّ الشَّمْسِ.
(ابْتَهَرَ جَارِيَةً فِي شِعْرِهِ) (6) زَعَمَ أَنَّهُ فَجَرَ بها ولم يَفْجُرْ.
(1) تهذيب اللّغة 6: 288، والشّطر في شرح أَشعار الهذليين 2: 742، وصدرهُ:
بِمُرْتَجَزٍ كَأَنَّ عَلَى ذُرَاهُ
(2) النّهاية 1: 165.
(3) سنن ابن ماجة 2: 1038/ 3958، النّهاية 1: 165.
(4) الفائق 4: 34، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 92، النهاية 1: 165.
(5) الفائق 2: 423، غريب الحديث لابن الخطّاب 1: 453، النهاية 1: 165.
(6) الفائق 1: 139، الغريبين 1: 226، النّهاية 1: 165.