(مَنْ يَتَّجِرُ فَيَقُومُ فَيُصَلِّي مَعَهُ) (1) هكذا في رِوايَة، وهو «افتِعَالٌ» مِنَ التِّجَارَةِ لا مِنَ الأَجْرِ، أي أَيُّكُمْ يُحَصِّلُ لنَفْسِهِ تِجَارَةً بالصَّلَاةِ مَعَهُ يُرِيدُ الثَّوَابَ عليها.
تخر
التُّخْرُورُ: لُغَةٌ في الطُّخْرُور، بالخاءِ المُعْجَمَةِ فيهما، ويَأْتي مَعْناهُ في «ط خ ر» .
تذر
التُّوذَرِيُ: التُّوذريج.
ترر
تَرَّ يَتِرُّ ـ كضَلَّ يَضِلُ (2) ـ تَرّاً، وتُرُوراً، وتَرَارَةً: امتَلَأَ بَدَنُهُ لَحْماً وغَلُظَ لَحْمُهُ وتَرَوَّى عَظْمُهُ فصارَ ذا سِمَنٍ وبَضَاضَةٍ، فَهُوَ تَارٌّ، وهِيَ بِهَاءٍ.
وقَصَبَةٌ (3) تَارَّةٌ: مُمْتَلِئَةٌ.
وتَرَّ تَرّاً، كقَتَلَ وضَرَبَ: قَطَعَهُ فأَبَانَهُ، كَأَتَرَّهُ فَتُرَّ، هُوَ، لَازِمٌ مُتَعَدٍّ (4) .
وتَرَّتِ النَّوَاةُ مِنَ المِرْضَاخِ: نَدَرَتْ ..
و ـ يَدُهُ: سَقَطَتْ على الأَرضِ من ضَرْبَةٍ بالسَّيْفِ ونَحْوِهِ.
ويَدٌ تُرَّى، كجُلَّى: مَقْطُوعَةٌ.
وأَتَرَّ الغُلَامُ القُلَةَ بِمِقْلاتِهِ (5) : ضَرَبَهَا وطَيَّرَهَا.
والتُّرُّ، بالضَّمِّ: الأَصلُ، والمِطْمَرُ؛ وهو الخَيْطُ الَّذِي يُقَدِّرُ بِهِ البَنَّاءُ فَيَمُدُّهُ ويَبْنِي عليهِ؛ أَعجَمِيٌّ مُعَرَّبٌ، ومنهُ: قَوْلُ الرَّجُلِ لصاحِبِهِ عندَ الغَضَبِ: لَأُقِيمَنَّكَ على التُّرِّ.
(1) الفائق 1: 26، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 103، النّهاية 1: 25 و 182.
(2) في النّسخ: ظَلَّ يَظِلَّ، وهو خطأ والصّحيح ما أثبتناه لأن المضارع من الظّاء مفتوح. وهناك لغة أخرى ذكرها القاموس واللّسان والتّاج وهي: تَرَّ يَتُرُّ، أي من باب قتل.
(3) في اللسان: وقَصَرَةٌ تَارَّةٌ.
(4) ذكر في القاموس واللّسان ان تَرَّ بمعنى انقطع وبَانَ أي لازم له مصدران تَرَّا وتُرُوراً.
(5) في المعاجم: المقلاء بالهمز، وهو العود الكبير الّذي يُضرَبُ به القُلَة.