فهرس الكتاب

الصفحة 3270 من 4042

المثل

(أَعْطِ أَخَاكَ تَمْرَةً فَإِنْ أَبَى فَجَمْرَةً) (1) يُضْرَبُ لِمَنْ يَخْتارُ الهَوَانَ على الكَرَامَةِ.

(أَشْبَهُ بِهِ مِنَ التَّمْرَةٍ إِلَى التَّمْرَةِ) (2) يُضْرَبَ في الشَّيْئَيْنِ يَشْتَدُّ تَشابُهُما، ومثلُهُ: (أَشْبَهُ بِهِ من المَاءِ بالمَاءِ) و ( ... مِنَ الغُرَابِ بالغُرَابِ) و ( ... من الذُّبَابِ بالذُّبَابِ) و ( ... مِنَ البَيْضَةِ بالبَيْضَة) و ( ... مِنَ اللَّيْلَةِ بالبَارِحَةِ) (3) لأنَّ الاثْنَيْنِ من هذِهِ الأَنوَاعِ لا يَكَادُ يُفَرَّقُ بَيْنَهُما.

(وَجَدَ تَمْرَةَ الغُرَابِ) (4) يُضْرَبُ لمن وَجَدَ أَحسَنَ ما يُريدُ؛ لأَنَّ الغُرابَ يَتَخَيَّرُ من التَّمْرِ أَطيَبَهُ وأَحلاهُ.

(كِلَيْهِمَا وتَمْراً) (5) قالَهُ عَمْرُو بنُ حُمْرَانَ الجَعْدِيُّ وقد مَرَّ عليهِ رَجُلٌ مَجْهُودٌ وبَيْنَ يَدَيْهِ زُبْدٌ وتَامَكٌ، فقالَ لَهُ الرَّجُلُ: أَطعِمْني من هذا الزُّبْدِ والتَّامَكِ. فقالَ عَمْرُو ذلكَ، أَي أُطعِمُكَ كِلَيْهِما وأُطعِمُكَ تَمْراً أَيْضاً. ويُرْوَى: كِلَاهُمَا وتَمْراً، على تَقْدِيرِ ذلكَ كِلاهُمَا وأَزِيدُكَ تَمْراً. يُضْرَبُ في كُلِّ مَوْضِعٍ خُيِّرَ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ شَيْئَيْنِ وهو يُرِيدُهُما معاً.

تنر

التَّنُّورُ: الَّذِي يُخْبَزُ فِيهِ.

قالَ أَبو حاتِمٍ وجَمَاعةٌ: لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ صحيحٍ ولم تَعْرِفْ لَهُ العَرَبُ اسماً آخَرَ غَيْرَهُ فلذلِكَ جاءَ في التَّنْزِيلِ لأَنَّهُ خُوطِبُوا بِمَا عَرَفُوا (6) .

قالَ ابنُ جِنِّي: يُقالُ: هو لَفْظٌ اشتَرَكَ فيهِ جَميعُ اللُّغاتِ من العَرَبِ وغَيرهِم، وإن كان كذلك فهو ظَرِيفٌ، وهو على كُلِّ حَالٍ «فَعُّولٌ» أَو «فَنْعُولٌ» (7) .

(1) مجمع الأمثال 2: 22/ 2455.

(2) مجمع الامثال 1: 386/ 2046، وفيه: بالتّمرة بدل: إلى التّمرة.

(3) انظر الأمثال في جمهرة الأمثال 1: 63 و 538 و 561 و 2: 247، وفيه: ما أشبَهَ الليلةَ بِالبَارِحَةِ.

(4) مجمع الأمثال 2: 362/ 4354.

(5) مجمع الأمثال 2: 151/ 3079.

(6) عنه في جمهرة اللّغة 1: 395.

(7) الخصائص 3: 285.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت