فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقِيلَ: كَانَ مَوْضِعُهُ بِنَاحِيَةِ الْكُوفَةِ وَكَانَ فِي بَيْتِ عَجُوزٍ مُؤْمِنَةٍ خَلْفَ قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ (1) .
وقيلَ: التَّنُّورُ: وَجْهُ الأَرضِ (2) ؛ كقَولِهِ: (وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً) (3) .
وقيلَ: هو أَعلَى الأَرضِ وأَرْفَعُهَا (4) ؛ والمَعْنَى: نَبَعَ المَاءُ من الأَمكِنَةِ العاليَةِ.
وقيل: مَعْنَى «فارَ التَّنُّورُ» طَلَعَ الصُّبْحُ (5) .
وقيلَ: مَعْنَاهُ اشتَدَّ الأَمرُ؛ كما يُقالُ: حمِيَ الوَطِيسُ (6) ، أي إِذا رَأَيْتَ الأَمرَ يَشْتَدُّ والمَاءَ يَكْثُرُ فَاركَبْ في السَّفِينَةِ.
الأثر
أَتَاهُ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ مُعَصْفَرٌ فَقَالَ لَهُ: (لَو أَنَّ ثَوْبَكَ هَذَا فِي تَنُّورِ أَهْلِكَ أَوْ تَحْتَ قِدْرِ أَهْلِك لَكَانَ خَيْراً لَكَ) فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَجَعَلَهُ فِي التَّنُّورِ أَوْ تَحْتَ الْقِدْرِ (7) ، أَرَادَ 7: لَوْ صَرَفْتَ ثَمَنَهُ إِلَى دَقِيقٍ تَخْتَبِزُهُ أَوْ حَطَبٍ تَطْبُخُ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَكَ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ لَهُ لَمَّا أَخْبَرَهُ بإِحْرَاقِهِ: (مَا كَذَا أَمَرْتُكَ) ، وكأَنَّهُ كَرِهَ المُعَصْفَرَ للرِّجَالِ؛ فلذلِكَ قالَ لَهُ: (أَفَلَا أَلْقَيْتَهُ عَلَى بَعْضِ نِسَائِكَ) .
تنجر
التِّنْجَارَةُ، بالكسرِ: لُغَةٌ في الثِّنْجَارَةِ ـ بالمُثَلَّثةِ ـ وهيَ النُّقْرَةُ يُنْصَبُّ عليها الماءُ من فَوْقٍ فيَحْفُرُها.
تور
تَارَ تَوْراً، كقَالَ: جَرَى، أَوِ اشتَدَّ جَرَيَانُهُ واستَرَعَ ..
و ـ على العَمَلِ: دَاوَمَ بَعْدَ فُتُورٍ،
(1) انظر تفسير مجمع البيان 3: 163، وتفسير نور الثّقلين 2: 355.
(2) انظر تفسير التّبيان 5: 556 وتفسير الطّبري 12: 24، وتفسير القرطبي 9: 33.
(3) القمر: 12.
(4) انظر تفسير الطّبري 12: 24، وتفسير مجمع البيان 3: 163، وتفسير بحر المحيط 5: 222.
(5) انظر تفسير الطّبري 12: 24، وأَمالي المرتضى 2: 148.
(6) انظر أَمالي المرتضى 2: 148، وتفسير بحر المحيط 5: 222.
(7) الفائق 1: 155، النّهاية 1: 199.