فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وسَوْرَتَهَا تَذْهَبُ وتَنْقَطِعُ عندَ ذلكَ فَكأَنَّهَا هَلَكَتْ (1) .
ورَجُلٌ مَثْبُورٌ: نَاقِصُ العَقْلِ؛ ونُقْصَانُهُ أَعظَمُ الهَلَاكِ (2) .
والكَافِرُ مَثْبُورٌ: مَلْعُونٌ، مَطْرُودٌ.
وثَابَرَ عَلَى الشَّيءِ مُثَابَرَةً: وَاظَبَ ودَاوَمَ عَلَيْهِ.
وتَثَابَرَ الرَّجُلَانِ: تَوَاثَبَا.
واثْبَأَرَّ عَنْهُ، كاقْشَعَرَّ: تَثَاقَلَ، وتَبَاطَأَ.
وهو على ثِبَارِ أَمرٍ، ككِتَابٍ: على إِشرافٍ من قَضَائِه وتَمَامِهِ؛ لأَنَّ الأَمرَ إِذا انقَضَى وَتَمَّ فَكأَنَّهُ هَلَكَ.
والمَثْبِرُ، كمَسْجِدٍ: مَوْضِعُ وِلادَةِ المَرأَة من الأَرضِ حَيْثُ يَسْقُطُ الوَلَدُ ويَنْفَصِلُ عن أُمِّهِ (3) ، ومَنْتِجُ النَّاقَةِ؛ وهو حَيْثُ تَضَعُ، ومَجْزِرُ الجَزُورِ، والمَجْلسُ، ومَكَانُ القَطْعِ، والفَصلِ.
والثُّبْرَةُ، كالصُّبْرَةِ زِنَةً ومَعْنىً.
وكهَضْبَةٍ: الحُفْرَةُ، والأَرْضُ السَّهْلَةُ، ومُجْتَمَعُ مَاءِ المَطَرِ فِي الأَرْضِ الشَّدِيدَةِ، وتُرَابٌ شَبِيةٌ بالنُّورَةِ بَيْنَ ظَهْرَي الأَرضِ إِذا بَلَغَهُ عِرْقُ النَّخلةِ وَقَفَ ولم يَسْرَ فيه فَتَضْعُفُ لذلكَ النَّخْلَةُ؛ يُقالُ: بَلَغَتِ النَّخْلَةُ من الأَرضِ ثَبْرَةً.
وبلا لام: مَاءٌ، أَو وادٍ قَرِيبٌ من طُوَيْلَعَ في أَرضِ تَمِيمٍ، ولَهُ يَوْمٌ مَشْهُورٌ قُتِلَ فِيهِ عُتَيْبَةُ بنُ الحارِثِ بنِ شِهابٍ.
وثَبْرَاءُ، كحَمْرَاء: جَبَلٌ، أَو شَجَرٌ فِي شِعْرِ أَبِي ذُؤَيبٍ (4) .
وثُبْرُ، كقُفْل: أَبَارِقُ فِي بِلَادِ بَنِي نمَيْرٍ، كأَنَّه جَمْعُ ثَبْرَاء.
(1) جاء في الأثر: «فإذَا هِي قَد ثَبَرَت» الفائق 1: 162.
(2) جاء في الكتاب: (وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً) الإسراء: 102.
(3) جاء في الأثر: «وأُخذَ ما تحت مَثْبِرَهَا» النهاية 1: 207.
(4) إشارة إلى قوله:
تَظَلُّ عَلَى الثَّبْرَاءِ مِنها جَوَارِس ... مَرَاضِيعُ صُهْبُ الرِّيشِ زُغْبٌ رِقَابُها
معجم البلدان 2: 72، وفي شرح أشعار الهذليين 1: 51: الثّمراء بدل: الثّبراء.