فهرس الكتاب

الصفحة 3352 من 4042

وأَبُو البَرَكَاتِ إِبراهِيمُ بنُ أَحمَدَ الجُمَّارِيُ، نِسْبَةً إِلى جُمَّارِ النَّخْلِ: مُحَدِّثٌ.

وجَارِيَةُ (1) بنُ جُمَيِّرٍ، كغُزَيِّل، أَو حِمْيَرٍ كدِرْهَمٍ بالحاءِ المُهْمَلةِ فيهما، أَو خُمَيْرٍ بالخاءِ المُعجمةِ كزُبَيْرٍ: بَدْريٌّ. وأمّا بالجيم كزُبَيْرٍ فلم يَذْكُرْهُ أَحَدٌ، وصَحَّفَهُ الفِيرُوز آباديُّ فذَكَرَهُ هُنا.

ونُعَيْمٌ المُجْمِرُ، كمُحْسِنٍ: تَابِعِيٌّ كانَ يَلي إِجْمَارَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ 9، أَي تَبْخِيرِهِ.

الأَثر

(دَخَلْتُ المَسْجِدَ يَوْماً مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ 9 أَجْمَرُ مَا كَانُوا) (2) أَي أَجمَعُ ما كانوا وأَكثَرُ؛ من جَمَرَ القَوْمُ، إِذا اجْتَمَعُوا. ورُويَ بالخاءِ المُعْجَمَةِ (3) من خَمَرَ شَهادَتَهُ أَي سترها، وأَرَادَ بذلِكَ كَثْرَتَهُمْ ووُفُورَهُمْ كأَنَّهُمْ سَتَرُوا بكَثْرَتِهِمْ ودَهْمَائهِمُ الأَرضَ.

(لَأُلْحِقَنَّ كُلَّ قَوْمٍ بجَمْرَتِهِمْ) (4) أَي بجَمَاعَتِهِم الَّتي هم منها.

(المُجَمِّرُ عَلَيْهِ الحَلْقُ) (5) كمُحَدِّثٍ أَو مُحْسِنٍ، هو الَّذي يَجْمَعُ شَعْرَهُ ويَعْقِدُهُ في قَفَاهُ، أَي يَجِبُ عليهِ حَلْقُهُ إِذا فَعَلَ ذلكَ وهو مُحْرِمٌ.

(إِذَا أَجْمَرْتُمُ المَيِّتَ فَجَمِّرُوهُ ثَلاثاً) (6) من أَجْمَرْتُ الثَّوْبَ وجَمَّرْتُهُ تَجْمِيراً، إِذا بَخَّرْتَهُ.

(إِنَّ كِسْرَى جَمَّرَ بُعُوثَ فَارِسَ) (7) من تَجْمِيرِ الجَيْشِ، وهو جَمْعُهُمْ في

(1) انظر القاموس والتّاج فقد ذكرا الاختلافات في اسمه واسم أبيه.

(2) غريب الحديث للخطّابي 2: 312، الفائق 1: 397، النهاية 1: 293.

(3) غريب الحديث لابن الجوزي 1: 340، النّهاية 2: 77.

(4) تاريخ المدينة المنوّرة لابن شبّة 2: 798، النّهاية 1: 293.

(5) الغريبين 1: 363، الغريب لابن الجوزي 1: 170، وانظر الفائق 2: 344 والنهاية 1: 293.

(6) النّهاية 1: 293، مسند أَحمد 3: 331 وفيه: فأجمروه.

(7) الغريبين 1: 363، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 170، النّهاية 1: 293.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت