فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الثُّغُورِ وحَبْسُهُمْ عن العَوْدِ إِلى أَهلِهِمْ.
ومنه: (لَا تُجَمِّرُوا الجَيْشَ فَتَفْتِنُوهُمْ) (1)
(إِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ) (2) أَي إِذا اسْتَنْجَيْتَ بِالْجِمَارِ ـ وهي الحَصَياتُ ـ فَلْتَكُن وِتْراً. وقيلَ: أَرَادَ بِهِ البَخُور بأَنْ يَأْخُذَ منهُ ثَلاثَ قِطَع أَوْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ (3) .
(مَجَامِرُهُم الْأَلُوَّةُ) (4) جَمْعُ مِجْمَرٍ، كمِنْبَرٍ ومُعْجَمٍ، والمُرادُ بِهِ هُنا البَخُورُ؛ أَي بَخُورُهُم بِالأَلُوّةِ، وهيَ العُودُ.
(فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْراً) (5) أَي يُعَاقَبُ بالنَّارِ، أَو يَصيرُ ما يأْخُذُهُ جَمْراً يُكْوَى بِهِ.
(كُنَّا أَلْفَ فَارِسٍ لَا نَسْتَجْمِرُ) (6) أَي لا نَسْأَلُ غَيْرَنا أَنْ يَجْتَمِعُوا معنا لاستِغْنائِنَا عَنْهُمْ.
المصطلح
جَمَرَاتُ الشِّتَاءِ: ثَلاثُ جَمَرَاتٍ فيما زَعَمُوا تَسْقُطُ في شُبَاطَ وهو آخِرُ شَهْرِ الشِّتَاءِ. فَالأُولَى مِنْهُنَّ تَسْقُطُ لِسَبْعٍ منهُ على الأَرضِ وتُسَمَّى البَارِدَةَ، والوُسْطَى لأَربَعِ عَشْرَةَ مِنْهُنَّ على المَاءِ وتُسَمَّى الفَاتِرَةَ، والأَخيرَةُ لإِحْدَى وَعِشْرِينَ منهُ على الشَّجَرِ و [النَّبَات] (7) وتُسَمَّى الحَامِيَةَ؛ فتَنْكَسِرُ لَها سَوْرَةُ البَرْدِ وَيُورِقُ الشَّجَرُ والنَّبَاتُ.
والجَمْرَةُ مِنَ البُثُورِ: حَبَّاتٌ تَخْرُجُ (في الجَسَدِ) (8) شَديدَةُ الحُمْرَةِ كالجَمْرَةِ من النَّارِ لَوْناً وحُرْقَةً.
المثل
(جُمَّارَةٌ تُأْكَلُ بهُلَاسٍ) (9) هي
(1) الفائق 1: 233، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 170، النّهاية 1: 292.
(2) الفائق 1: 406، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 169، النّهاية 1: 292.
(3) انظر شرح النووى على مسلم 3: 125.
(4) الفائق 3: 333، غريب الحديث 1: 170، النّهاية 1: 293.
(5) مسند أحمد 2: 231، صحيح مسلم 2: 72/ 105، سنن ابن ماجة 1: 589/ 1838.
(6) الفائق 1: 233، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 170، النّهاية 1: 293.
(7) في النّسخ: النبا، ولعلّ الصّحيح ما اثبتناه.
(8) ما بين القوسين ليس في «ج» .
(9) مجمع الأمثال 1: 161/ 835.