فهرس الكتاب

الصفحة 3366 من 4042

ومِخْلَافُ جَهْرَان، كسَكْرَان: من مَخَالِيفِ اليَمَنِ، يُنْسَبُ إِلى جَهْرَانَ بنِ يَحْصِبَ من حِمْيَرٍ (1) .

وجِهَار، ككِتَاب: صَنَمٌ كانَ لهَوَازِنَ بعُكَاظٍ.

وجَهَار سُوجَ (2) ، بفتحِ الجيمِ الأُولى وضمِّ السِّينِ المهملةِ وسكونِ الواوِ: مَحَلَّةٌ ببَغْدادَ، وهو اسمٌ فارسِيٌّ مُرَكَّبٌ من كَلِمَتَيْنِ؛ ومَعْنَاهُ الجِهَاتُ الأَربَعُ.

الكتاب

(لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً) (3) لَنْ نُصَدِّقَكَ ولَن نُقِرَّ بِنُبُوَّتِكَ حَتَّى نَرَى اللهَ ظاهراً عياناً لا حِجابَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ، تَعَالَى عن ذلكَ عُلُوّاً كَبيراً، وإِنَّما أَكَّدُوا بذلكَ لِئَلاَّ يُتَوَهَّمَ أَنَّ المُرادَ بالرُّؤْيَةِ العِلْمُ أَوِ التَّخَيُّل على مَا يَرَاهُ النَّائمُ.

(لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَنْ ظُلِمَ) (4) أَي لا يُحِبُّ أَنْ يَجْهَرَ أَحَدٌ بالقَبيحِ من القَوْلِ إِلاَّ جَهْرَ مَنْ ظُلِمَ بِأَن يَدْعُوَ على ظالِمِهِ أَو يَتَظَلَّمَ منهُ ويَذْكُرَهُ بِمَا فيهِ من السُّوءِ، أَو أَن يُبْدَأَ بالشَّتيمَةِ فَيَرُدّ على الشَّاتمِ.

وقُرِئَ: «إِلاَّ مَنْ ظَلَمَ» (5) بالبناءِ للفاعلِ، وهو استثناءٌ مُنْقَطِعٌ؛ أَي ولكِنَّ الظَّالِمَ يَرْتَكِبُ ما لا يُحِبُّهُ اللهُ فَيَجْهَرُ بالسُّوءِ.

(وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ) (6) مَرَّ في «خ ف ت» .

الأثر

(مَنْ رَآهُ جَهَرَهُ) (7) كمَنَعَهُ، أَي عَظُمَ في عَيْنِهِ؛ من جَهَرْتُهُ، إِذا رَأَيْتَهُ عَظيمَ المَنْظَرِ، فالضَّميرُ عائدٌ إِلى المَرْئيِّ. أَو رَاعَهُ بهَيْئَتِهِ وجَمَالِهِ؛ من جَهَرَنِي فُلانٌ، إِذا رَاعَنِي حُسْنُهُ،

(1) في «ج» : جهير بدل: حمير.

(2) في معجم البلدان 2: 193: جِهار سوج بكسر الجيم ضبط قلم.

(3) البقرة: 55.

(4) النّساء: 148.

(5) وهي قراءة ابن عباس وابن جبير والضحّاك وغيرهم انظر المحتسب 1: 203 والإتحاف: 247.

(6) الإسراء: 110.

(7) الغريبين 1: 388، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 182، النّهاية 1: 320.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت