الكلم، والنواة مبدأ النخل.
ومبادئ المطالب: ما يؤدّي إليها وينتقل عنها إلى المطالب، وهي الأمور المعلومة التي يرتّبها الفكر؛ ليتأدّى بها إلى المجهولة.
ومبادئ العلم: ما يبدأ به قبل المقصود لذاته؛ لتوقّف ذات المقصود عليه.
والمبدئيّة عند الصّوفيّة: إضافة محضة تلي الأحديّة؛ باعتبار تقدّم الحضرة الأحديّة على الحضرة الواحديّة التي هي منشأ التعيّنات والنسب الأسمائيّة والصفاتيّة، والاضافات اعتبارات عقليّة.
ومبادئ النهايات عندهم: هي فروض العبادات، أي الصلاة والزكاة والصوم والحجّ؛ لأنّها وضعت للتوصّل بها إلى قربه تعالى ورضاه.
والابتداء في عرف النحاة: تجريد الاسم عن العوامل؛ لإسناده إلى شيء.
وقيل: جعل الاسم في صدر الكلام تحقيقا أو تقديرا؛ للإسناد إليه، أو لإسناده ..
و ـ في العروض: هو أوّل جزء من المصراع الثّاني.
والابتداء العرفيّ: جعل الشّيء قبل المقصود، فيتناول الحمدلة بعد البسملة.
والمبتدأ في النحو: هو الاسم المجرّد عن عامل لفظيّ مسندا إليه؛ نحو: زيد قائم، أو الصفة بعد نفي أو استفهام رافعة لظاهر أو ضمير منفصل؛ نحو: أقائم الزيدان؟ أو أقاعد أنتما؟