فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
إِذا ورَّمَهُ.
(وُلِدَ لَنا غُلَامٌ أَحْدَرُ شَيءٍ) (1) أَي أغلَظُ جِسماً من كلّ شَيءٍ.
كانَ على بعيرٍ [له] (2) وهُوَ يَقُولُ: (يَا حَدْرَاهَا يَا حَدْرَاهَا) (3) قال أَبو عُبيد (4) : يُريدُ هَلْ أَحَدٌ رأَى مثلَ هذهِ، ويجوز أن يريد: يَا حَدْرَاءَ الإِبِلِ، فقصَرَها، وهي تأنيثُ الْأَحْدَرِ وهو الغليظُ العَجُزِ الدّقيقُ الأعلى. وأراد بالبعير النّاقة؛ وفي كلامِهِمْ: حَلَبْتُ بعِيرِي.
(ثُمَّ نَحْدُرُهَا إِلَيه) (5) من باب نَصَرَ وضَرَبَ، أَي نُرْسِلُها.
حدبر
الحِدْبَارُ، كسِرْدَابٍ: النّاقةُ المهزولَةُ، أَو المُنْحَنِيَةُ من الهُزَال، أَو الّتي أَنضاها السَّيرُ، أَو الّتي بَدَا عظمُ ظهرِها ونشزت حَراقِيفُها ـ أَي رؤُوسُ أَوراكِها ـ كَالْحِدْبِيرِ. الجَمعُ: حَدَابِيرُ.
ومن المجاز
عَلَوْنَا حِدْبَاراً من الأَرض، أَي نَشْزاً.
وسَنَةُ حِدْبَارٌ: فتّنا فيهَا الجَدْبُ. ومنه قولُ عليّ 7 في دعاء الاستسقاء: (اللهُمَّ خَرَجْنَا إِلَيْكَ حِينَ اعْتَكَرَتْ [عَلَينا] حَدَابِيرُ السِّنِينَ) (6) .
وحَمَلَهُ عَلَى حِدْبَارٍ، أَي على أَمرٍ صَعْبٍ.
حذر
حَذِرَ حَذَراً، كتَعِبَ: خافَ، واحترزَ من مخوفٍ، وطلبَ السّلامةَ منه. والاسمُ: الحِذْرُ، كعِهْنٍ. وقد حَذَّرْتُهُ الشَّيءَ ومنهُ تَحْذِيراً فَحَذِرَهُ ـ كعَلِمَهُ ـ وحَاذَرَهُ حِذَاراً، ومُحَاذَرَةً، واحْتَذَرَ منه.
(1) الفائق 1: 266، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 197، النّهاية 1: 354.
(2) أضفناها من المصدر.
(3) غريب الحديث اللخطّابي 1: 226، الفائق 1: 265، النّهاية 1: 354.
(4) في المصادر: أَبو عبيدة.
(5) الفائق 2: 374.
(6) نهج البلاغة 1: 225/ 111، النّهاية 1: 350، مجمع البحرين 3: 261، وما بين المعقوفين عن المصادر.