فهرس الكتاب

الصفحة 3397 من 4042

وهُوَ حَاذِرٌ، وحَذُرٌ ـ ككَتِفٍ ورَجُلٍ ـ أَو الْحَاذِرُ الّذي يُجَدِّدُ حَذَرَهُ، والحَذِرُ المتيقِّظُ الحازِمُ المحتَرِزُ؛ فالأوّل يفيدُ الحدوثَ والثّاني الثّبوتَ. الجمعُ: حَاذِرُونَ، وحَذِرُونَ، وحَذَارَى.

ورَجُلٌ حَاذُورَةٌ، وحِذْرِيَانٌ ـ بالكسر ـ وحُذُرَّى، ككُفُرَّى: شديدُ الحَذَرِ والفَزَعِ.

وحَذَارِ ـ كقَطَامِ ـ أَي احْذَرْ.

وحَذَرَكَ، وحَذَارَكَ (1) عَمْراً، أَي احْذَرْهُ حَذَراً، وحَاذِرْهُ حِذَاراً.

وأنَا حَذِيرُكَ منهُ، أَي أُحَذِّرُكَهُ.

والمَحْذُورَةُ: الصَّيحةُ، والفزعُ، والدَّاهيةُ، والحربُ، والخيلُ المُغِيرةُ؛ يقالُ: صبَّحَتْهُم المَحْذُورةُ، وبها سُمّي أَبُو مَحْذُورَةَ مؤذّنُ النَّبيّ 9، واسمهُ سَمُرَةُ أَو أَوْسُ بنُ مِعْيَرٍ ـ كمِنْبَرٍ، من عِيارِ المِيزانِ ـ وكانَ يُضرَبُ به المثَلُ في شدّة الصّوتِ، حتَّى قال لَهُ عمر بن الخطّاب: أَمَا تخافُ أَن تنشَقَّ مَرِيطَاؤُكَ (2) ، وهي جلدةُ البطنِ ما بين السُّرّةِ والعَانَةِ.

ومن المجاز

أَخذَ فُلانٌ حِذْرَهُ ـ كعِلْمه ـ إذا تيقّظَ واحتَرَز من المَخُوفِ؛ كأَنَّه جَعَلَ الحَذَرَ آلتَهُ الّتي يقِي [بها] (3) نفسَهُ.

ونزلَ بهِ حَذَرُهُ: ما كانَ يَحْذَرُهُ ويخافهُ.

ورَجُلٌ حَاذِرٌ: تامُّ السِّلاحِ شَاكٌّ فيهِ؛ لأَنَّه قد أَخَذَ حِذْرَهُ واحتاطَ لنَفْسِهِ.

ويقالُ للرَّجُلِ الشَّديدِ الحَذَرِ الحازِمِ: هو ابنُ أَحْذَارٍ ـ وهو جَمْعُ حَذَرٍ، كسَبَبٍ وأَسْبَابٍ ـ وقد يستعمل في غيرِ الإنسانِ.

واحْذَارَّ، كادهَامَ (4) : اغتاطَ وغَضِبَ.

وسَمَّوا الباطلَ: حُذُرَّى ـ بضمّتين، ككُفُرَّى ـ لأَنَّه يُحْذَرُ ويُخَافُ.

والحِذْرِيَةُ، كالعِفْرِيَةِ زِنةً ومعنىً؛ وهي ريشُ عُنقِ الدّيكِ، والقِطعةُ الغليظَةُ

(1) وهكذا هي في اللّسان والتّاج وحكي عن اللّحياني حَذَارِكَ بكسر الرّاء.

(2) الفائق 3: 359، غريب الحديث لابن الجوزي 2: 353، النّهاية 4: 320.

(3) في النّسخ: «به» والصّواب ما أَثبتناه.

(4) في المحكم 3: 287 واللّسان والتّاج: احذأرَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت