فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
محمّدٍ الجَوْهرِيُّ المَصِيصِيُّ الشَّاعِرُ.
وحَرِيٌ، مخَفَّفٌ كعَلِيٍّ: اسمٌ لجماعةٍ، موضعُ ذكرِهِ «ح ر و» . وغلط الفيروزآباديّ في ذكره هنا (1) .
وأَبو الحُرِّ، بالضَّمِّ: كُنيةُ الخُوَانِ الّذي يؤكَلُ عليهِ.
ومُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَرَارَةَ ـ كشَرَارَة ـ البَرْذَعِيُّ: مُحَدِّثٌ.
الكتاب
(رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً) (2) مُعْتَقاً خالِصاً لخدمةِ بيت المَقْدِسِ لا أَستَعْمِلُهُ في منافِعي ولا أَصِرفُهُ في خِدَمتي، وكان هذا النّوعُ من النَّذرِ مشروعاً عندهم. أَو مُحَرَّراً مُخْلَصاً للعِبَادَةِ.
(وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً) (3) بصبرِهم على الإِيثارِ المؤَدِّي للجوعِ والعُرْيِ بُستاناً فيه مأكلٌ شَهيٌّ ولباساً له منظرٌ بَهِيٌّ.
الأثر
(يَقِيكِ حَارَّ مَا أَنْتِ فيهِ مِنَ العَمَلِ) (4) أَي شاقَّهُ وشَدِيدَهُ، جَعلُوا الحَرَارَةَ عِبارةً عن الشّدَّةِ، كما جَعَلُوا البَرْدَ عبارةً عن خِلَافِها.
(فِي كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ) (5) أَي في سَقْيِ كُلِّ كَبِدٍ أَصابَهُ يَبَسٌ مِنَ العَطَشِ ثَوابٌ، وهُوَ من باب التَّمثيل، يريدُ به إغاثةَ كُلِّ ملهوفٍ، ومنه: (أَفضلُ الصَّدقةِ إِنْدَاءُ كَبِدٍ حَرَّى) (6) .
(وَلِ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا) (7) قالَهُ الحَسَنُ بنُ عليِّ 7 لأبيه 7 لمّا أَمَرَهُ بجلد الوليد بن عُقْبَة، وكان عثمانُ فوَّض
(1) في القاموس: حَرِّيّ.
(2) آل عمران: 35.
(3) الإنسان: 12.
(4) الفائق 1: 276، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 201، النّهاية 1: 363.
(5) مسند أَحمد 4: 175، غريب الحديث للخطّابي 3: 181 النّهاية 1: 364.
(6) الكافي 4: 57/ 2، مجمع البحرين 3: 264 وفيهما: إبراد بدل: إنداء.
(7) الغريبين 2: 423، غريب الحديث لابن الجوزي 1: 201 و 2: 232، النّهاية 1: 57 و 2: 364.