فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأَنا أَطْبخُ الحَرِيرَةَ.
(أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟) (1) أي أَخَارِجيَّةٌ أنتِ؟ لأَنَّهم كانوا يتعنّتونَ في المسائلِ ويتشدّدون في الشُّبُهات لجهلِهِم بأَحكام الدِّينِ.
(لَا خَمْسَ إِلاَّ جَنْدَلُ إِلاحَرِّين) (2) في «خ م س» .
المثل
(الحُرُّ حُرٌّ وإِنْ مَسَّهُ الضُّرُّ) (3) يُروى عن أكثمِ بن صَيفيّ. يُضرَبُ في عدمِ تغيُّر الكريمِ عَمّا هو عليه من الكَرَمِ على كُلِّ حالٍ.
(الحُرُّ يُعْطِي والعَبْدُ يُؤْلَمُ قَلْبُهُ) (4) أي اللّئيمُ يكرَهُ ما يجودُ به الكريمُ.
يُضرَبُ لمن يبخَلُ ويأَمُرُ بالبُخْلِ.
(لَا حُرَّ بوَادِيَ عَوْفٍ) (5) هو عَوْفُ ابنُ مُحَلِّمِ ـ كَمحَدِّث ـ ابنِ ذُهْلِ بنِ شَيْبَانَ، قالوا فيه ذلك لشرفهِ وعِزِّهِ وأنَّ كُلَّ مَنْ حلّ بواديه كان كالعبدِ له تلزمُهُ طاعَتُهُ والانقيادُ لَهُ. يُضْرَبُ للعزيزِ الّذي تذلُّ له الأَعزّاءُ.
(حِرَّةٌ تَحْتَ قِرَّةٍ) (6) بكسر أَوَّلهما للازدِواجِ كما مَرَّ. يضرَبُ لمَن يُضْمِرُ حقداً وغيظاً ويُظْهِرُ مخالَصَةً ووُدّاً.
(تَجُوعُ الحُرَّةُ ولا تَأكُلُ ثَدْيَهَا) (7) في «ث د ي» .
حزر
حَزَرَهُ حَزْراً، كضَرَب وقَتَل: قدَّرَهُ وبَيَّن كمِيَّتَهُ عن ظَنٍّ وتخمينٍ، ومنه: حَزَرَ النّخلَ، إذا خَرَصَهُ. والاسمُ: المَحْزَرُ، ومنه: الحَزْرَةُ، كهَضْبَة: لخيارِ
(1) غريب الحديث للخطّابي 1: 468، مشارق الأنوار 1: 187، النّهاية 1: 366.
(2) الغريبين 2: 422، الفائق 1: 398، النّهاية 1: 365.
(3) مجمع الأمثال 1: 208/ 1107.
(4) مجمع الأمثال 1: 211/ 1123، وفيه: يألَم بدل: يؤلم.
(5) مجمع الأمثال 2: 236/ 3626.
(6) مجمع الأمثال 1: 197/ 1042.
(7) المستقصى 2: 20/ 68، مجمع الأمثال 1: 122/ 619، ويروى: تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها.