فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
كالمرض. ويَرُدُّهُ قولُه تعالى: (وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ) (1) .
وما قاله ابن السّكّيت هو الأكثر في كلامهم وعليه الجُمُهور (2) .
والمَحْصَرُ، كمَقْعَدٍ: موضعُ الحَصْرِ.
وكمُكْرَمٍ: مَوضِعُ الإِحْصَارِ. ومنه: كانَ مُحْصَرُ النبيِّ 9 الحديبيّةَ.
وحَاصَرَهُمُ العدوُّ حِصَاراً ومُحَاصَرَةً.
وهُوَ في الحِصَارِ أيّاماً، أَي في المُحَاصَرَةِ أَو في مكانِها.
وحُوصِرُوا مُحَاصَراً شديداً.
وحَصِرَ صدرُهُ حَصَراً، كتَعِبَ: ضَاقَ ..
و ـ في كلامِهِ: عَيِيَ ..
و ـ القارئُ: امتنَعَ عن القراءةِ وانقطَعَ فلا يقدرُ عليها ..
و ـ الرّجُلُ: بَخِلَ ..
و ـ بالسِّرِّ: صانَهُ. فَهُوَ حَصِرٌ في الكُلِّ ..
و ـ عنِ المرأةِ: امتنعَ عن إتيانِها. فَهُوَ حَصُورٌ.
والحُصْرُ ـ بالضّمّ ـ من الغائطِ: كالأُسْرِ منَ البولِ؛ وهو احتباسه. وقد حُصِرَ وأُحْصِرَ ـ بالمجهول فيهما ـ فَهُوَ مَحْصُورٌ ومُحْصَرٌ.
والحَصُورُ، كرَسُولٍ: مَنْ لا يأْتي النّساء لعِلَّةٍ أَو عِفَّةٍ حَصْراً لنفسِهِ؛ أَي مَنْعاً لها مِنَ الشَّهوات ..
و ـ: مَنْ لا يدخُل معَ القومِ في المَيْسِر ..
و ـ: مَنْ يحبِسُ رِفْدَهُ ولم يُخرِج ما يخرجُهُ النَّدَامَى ..
و ـ: من لا يشرَبُ الشَّرابَ بُخْلاً ..
و ـ: البخيلُ المُمْسِك ..
و ـ: الضَّيِّقُ الصَّدْرِ؛ كالحَصِيرِ فيما عَدا الأوّل ..
و ـ: والهَيُوبُ المُحْجِمُ عن الشَّيءِ ..
(1) التّوبة: 5.
(2) نعم هو كما قال ويؤيده استعمالات القرآن وقول ابن عباس: لا حصَر الا حَصْرُ العدوّ. انظر التّفسير الكبير 5: 159 وتحفة المجد (السّفر الأوّل) : 460 و 462.