فهرس الكتاب

الصفحة 3426 من 4042

والحَصِيرِيُّونَ: جماعةٌ مَن المحدِّثينَ؛ نسبةً إلى عَمَلِ الحُصُرِ (1) والحَصِيرِ.

والحَسَنُ بنُ حبيبِ الدّمشقيُ الحَصَائِرِيُ: محدِّثٌ.

والحَصَّارُ، كعَبَّاسٍ: جماعةٌ.

والْحَاصِرُ، والمُحْتَصِرُ: الأَسَدُ.

وبَنَاتُ الحَصِيرِ: جنسٌ من البَقِّ مُنْتِنٌ.

الكتاب

(وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ) (2) امنَعُوهُم مِن التّصرُّف والتّقلّب في بلاد الإسلام، أَو احبِسُوهم واسترِقُّوهم، أَو فادُوهُمْ، وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: حَصْرُهُمْ أَنْ يُحَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ (3) .

(أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ) (4) أَي والّذينَ جاؤُوكم ضاقَتْ صدورُهُم بالعجزِ والجُبْنِ عن قتالِكُمْ وقتالِ قومِهِم. وهُم. بَنُو مُدْلِجٍ أَوْ بَنُو أَشْجَعَ (5) ؛ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ فِي سَبْعِمِائَةٍ يَقُودُهُمْ مَسْعُودُ بْنُ دُخَيْلَةَ (6) ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ 9: (مَا جَاءَ بِكُمْ؟) قَالُوا: جِئْنَا لِنُوَادِعَكَ لِقُربِ دَارِنَا مِنْكَ وَكُرْهِنَا حَرْبَكَ وَحَرْبَ قَوْمِنَا، يَعْنُونَ بَنِي ضَمْرَةَ، وَكَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُمْ حِلْفٌ، فَقَبِلَ مِنْهُمْ ذَلِكَ وَوَادَعَهُمْ فَرَجَعُوا إِلَى بِلَادِهِمْ.

(فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) (7) أَي مُنِعتُم من الحجِّ بأَنْ

(1) هذا مقتضى ما ذكره من أَنَّ جمعها حُصُر، وكان الحق بناء على هذا أن يقال لهم حُصُرِيّون كما نقل هذا الضبط الزّبيديّ عن استاذه في التّاج، لكن لمّا كان هناك جمعٌ آخر وهو حُصْرٌ كما أَشرنا إليه في الهامش (3) من ص: 292 صحَّ هذا الجمع وتلك النّسبة.

(2) التّوبة: 5.

(3) الكشّاف 2: 247.

(4) النّساء: 90.

(5) إذا كانوا بني مدلج فإن مَنْ جاء منهم إلى النّبي 9 هو سُراقة بن مالك بن جعشم. وأمّا إذا كانوا بني أشجع فهو مسعود بن دخيلة. فانتبه، ذكر ذلك الطّوسي في التّبيان 3: 285.

(6) وهكذا في البيان ومجمع البيان، وفي الاستيعاب واسد الغابة والإصابة: رُخيلة. بالرّاء مصغراً.

(7) البقرة: 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت